تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1566

مساهمون:

ص١٥٦٦
( الأرسوزي ، المؤلفات 4 ، 295 ، 4 ) .

صحبة

* في اللّغة

- راجع مصطلح « صاحب الكبيرة » .

* في التصوّف

- للصحبة ثلاث فوائد : ( الأولى ) أن صحبة أهل الخير تمنع المريد عن الانقلاب والعود إلى البطالة وتبعد النفس عن التشوّق إلى المعاصي ، فإن البعد عن المعاصي يثقل فعلها على النفس والقرب من الطاعات يهوّن أمرها على النفس فبركة الصحبة وقوّة الروحانية القدسية يسهل أمرهما عليه . ( الثانية ) أن علم القلوب لا يصطاد إلا بالصحبة فإن من تحقّق حاله لم يخل حاضروه منها ، والطبع يسرق من الطبع من حيث لا يعلم والمرء على دين خليله والمؤمن مرآة أخيه وما كان من المرئيات انطبع في المرآة المقابلة لها ، ولذا كان معوّل الشاذلية والنقشبندية على الصحبة . . . ( الثالثة ) أن السالك مبتل بنفسه فإذا عمل وحده ربما ظفر منه الشيطان بخيالات وأوهام وعقائد فاسدة وأفكار كاسدة وكسل ومكر وحيل وزندقة واستدراج وغيرها ، ويوهمه أن ذلك من الأحوال والأصول وهو لا يدري لا سيّما المبتدئ فإنه يشوّش علمه هذه الحالة فلا بدّ من شيخ بشروطه السابقة لينجو من هذه الورطة وعقبات الطريق وتوقّفه . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 23 ، 31 ) .

صحّة

* في اللّغة

- الصّحّ والصّحة والصّحاح : خلاف السّقم ، وذهاب المرض . . . وصحّحه اللّه ، فهو صحيح وصحاح . . . أي غير مقطوع ، وهو أيضا البراءة من كل عيب وريب . . . وأصحّ القوم . . . وهم مصحّون : إذا كانت قد أصابت أموالهم عاهة ثم ارتفعت . . . المصحّ الذي صحّت ماشيته من الأمراض والعاهات . . . وأرض مصحّة ومصحّة : بريئة من الأوباء صحيحة لا وباء فيها ، ولا تكثر فيها العلل الأسقام . . . وصحاح الطريق : شدّته . . . وصحّ الشيء : جعله صحيحا . وصحّحت الكتاب والحساب تصحيحا : إذا كان سقيما فأصلحت خطأه . . . والصحيح من الشعر : ما سلم من النقص . ( لسان العرب ، صحح ، 2 / 507 - 508 ) . - الصحة . . . مقابلة للمرض . وتطلق أيضا على الثبوت وعلى مطابقة الشيء للواقع . . . قال الحكماء : الصحة والمرض من الكيفيات النفسانية . . . وعرّفهما ابن سينا . . . بأنها ملكة أو حالة تصدر عنها الأفعال الموضوع لها سليمة أي غير مأوفة . . . وعند الصرفيين كون اللفظ بحيث لا يكون شيء من حروفه الأصلية حرف علّة ولا همزة ولا حرف تضعيف ، وذلك اللفظ يسمّى صحيحا . . . وقيل : الصحة مقابلة للإعلال . . . وعند النحاة كون اللفظ بحيث لا يكون في آخره حرف علّة . . . وعند المتكلّمين والفقهاء فهي تستعمل تارة في العبادات وتارة في