ش
شاعر
* في اللّغة
- شعر به . . . علم . . . والشّعر : منظوم القول ، غلب عليه لشرفه بالوزن والقافية . . .
الشّعر : العريض المحدود بعلامات لا يجاوزها والجمع أشعار ، وقائله شاعر لأنه يشعر ما لا يشعر غيره أي يعلم . . . ورجل شاعر والجمع شعراء . . . شعر فلان . . .
وهو الاسم ، وسمّي شاعرا لفطنته . وما كان شاعرا ، ولقد شعر بالضم وهو يشعر .
والمتشاعر : الذي يتعاطى قول الشعر . . .
وشعر شاعر : جيد . . . والمشاعر :
الحواس . ( لسان العرب ، شعر ، 4 / 409 - 413 ) .
- الشاعر عند أهل العربية من يتكلّم بالشعر أي الكلام الموزون المذكور . وعند المنطقيين من يتكلّم بالقياس الشعري . . . شعراء العرب على طبقات : جاهليون كامرئ القيس . . . ومخضرمون وهو أي المخضرم من قال الشعر في الجاهلية ثم أدرك الإسلام . . . وقد يقال لكل من أدرك دولتين ، وأطلقه المحدثون على كل من أدرك الجاهلية وأدرك حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلم . . . ومتقدّمون ويقال الإسلاميون :
وهم الذين كانوا في صدر الإسلام كجرير والفرزدق ، مولّدون وهم من بعدهم كبشّار ، ومحدثون وهم من بعدهم كأبي تمام والبحتري ، ومتأخّرون كمن حدث بعدهم من شعراء الحجاز والعراق . ( كشاف الاصطلاحات ، الشاعر ، 1 / 1001 - 1002 ) .
- والشاعر المفلق : الصنديد . ومن دونه :
شاعر ، ثم شويعر ، ثم شعرور ، ثم متشاعر . . . والشاعر في القرآن عبارة عن الكاذب بالطبع ، ولكون الشعر مقرّ الكذب قيل : أحسن الشعر أكذبه . ( الكليات ، فصل الشين ، الشعر ، 3 / 77 ) .
* في المنطق
- ظاهر أن الشاعر إنما يكون شاعرا بعمل الخرافات والأوزان بقدر ما يكون قادرا على عمل التشبيه والمحاكاة . وهو إنما يعمل التشبيه للأمور الإرادية الموجودة ، وليس من شرطه أن يحاكي الأمور التي هي موجودة فقط ، بل وقد يحاكي الأمور التي يظنّ بها أنها ممكنة الوجود ، وهو في ذلك شاعر ليس بدون ما هو في محاكاة الأمور الموجودة ، من قبل أنه ليس مانع يمنع أن توجد تلك الأشياء على مثال حال الأشياء التي هي الآن موجودة . ( ابن رشد ، الشعر ، 92 ، 1 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- لا نعني بالشاعر من يسبك ألفاظا في قوالب العروض . بل من يستخرج من المقدّمات المحسوسة نتائج معقولة يمكنها تهذيب العقل وجعله حكيما . ومن يستمطر من جهام الضلال والباطل غيوث الهدى والحق . ومن يستطلع من أفق الأنفس والسرائر شهب أوطارها ويستنطق أفواه الغوامض الطبيعية