وثانيهما خاص وهو الذي إذا قطع بسطح مستو في أي جهة كانت تحدث دائرة . وقد يطلق السطح المستدير على بعضه . ( كشاف الاصطلاحات ، السطح ، 1 / 954 - 955 ) .
* في الفلسفة
- السطح يعتبر فيه أنه نهاية ويعتبر فيه أنه مقدار ، وليس هو مقدار بالجهة التي هو بها نهاية . ( الفارابي ، التعليقات ، 11 ، 20 ) .
* في المنطق
- السطح وهو البعد القابل للتجزئة في جهتين فقط متقاطعتين على حدّ واحد تقاطعا قائما ، ويرسم بأنه طول وعرض فقط . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 62 ، 1 ) .
* في العلوم
- السطوح من جهة الكيفية تتنوّع ثلاثة أنواع :
مسطّحا ومقعّرا ومقبّبا . فالمسطّح كوجوه الألواح ، والمقعّر كقعر الأواني ، والمقبّب كظهر القباب . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 56 ، 18 ) .
- إن السطوح نوعان : مشتركة ومتداخلة .
فالمشتركة مثل سطح الماء والهواء والسطح الذي بين الدهن والماء ، فإنه ليس بين الجسمين إلا فاصل مشترك يفصل أحدهما عن الآخر فصلا وهميّا فقط . وأما السطح المتداخل فمثل سطح الماء الواقف في الطين والرمل فإن الأجزاء الأرضية متداخلة لأجزاء الماء وأجزاء الماء متداخلة لأجزاء التراب فلا يكون بينهما فاصل مشترك يفصل بينهما .
( إخوان الصفا ، الرسائل 2 ، 60 ، 12 ) .
- السطح وهو ما له طول وعرض لا غير وينتهي بالخط . ( نصير الدين الطوسي ، علم الهيئة ، 113 ، 5 ) .
سعادة
* في اللّغة
- السّعد : اليمن ، وهو نقيض النّحس . . .
والسعادة : خلاف الشقاوة . . . وقد سعد يسعد سعدا وسعادة ، فهو سعيد ، نقيض شقي . . . وقد سعده اللّه . . . وأسعده :
أنماه . . . والسّعد والسّعود . . . كلاهما سعود النجوم ، وهي الكواكب التي يقال لها لكل واحد منها سعد كذا . . . والإسعاد :
المعونة . . . واستسعد الرجل برؤية فلان :
أي عدّه سعدا . . . وأصل الإسعاد والمساعدة متابعة العبد أمر ربه ورضاه . . .
أسعد اللّه العبد وسعده فمعناه : وفّقه اللّه لما يرضيه عنه فيسعد بذلك سعادة . ( لسان العرب ، سعد ، 3 / 213 - 214 ) .
- السعادة . . . عند الصوفية هي النداء الأزلي .
( كشاف الاصطلاحات ، السعادة ، 1 / 956 ) .
* في التصوّف
- تمام السعادة على ثلاثة أشياء : قوة الغضب وقوة الشهوة وقوة العلم ، فيحتاج أن يكون أمرها متوسّطا لئلّا تزيد قوة الشهوة فتخرجه إلى الرخص فيهلك أو تزيد قوة الغضب فتخرجه إلى الحمق فيهلك ، فإذا توسّطت القوّتان بإشارة قوة العدل دلّ على طريق الهداية - وكذلك أن الغضب إذا زاد سهل عليه الضرب والقتل ، وإذا نقص ذهبت الغيرة