والانفصال والأكوان ، وفي النهايات تصفية المعرفة عن العلم وتصفية شهود الحق بالحق عن رسم شهودك وعن شهود الغير حال البقاء بعد الفناء عند ظهور الكثرة في الوحدة حتى لا يناسب الحدوث القدم ولا يعارض الفرق الجمع . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 276 ، 5 ) .
* في المنطق
- لفظ « الرياضة » يستعمل في ثلاثة أنواع : في رياضة الأبدان بالحركة والمشي ، كما يذكر ذلك الأطبّاء وغيرهم ؛ وفي رياضة النفوس بالأخلاق الحسنة المعتدلة ، والآداب المحمودة ؛ وفي رياضة الأذهان بمعرفة دقيق العلم والبحث عن الأمور الغامضة . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 2 ، 12 ، 19 ) .
* في العلوم
- الرياضة : منها ما هي رياضة يدعو إليها الاشتغال بعمل من الأعمال الإنسانية ، ومنها رياضة خالصة وهي التي تقصد لأنها رياضة فقط . وتتحرّى منها منافع الرياضة ولها فصول ، فإن من هذه الرياضة ما هو قليل ، ومنها ما هو كثير . ومن هذه الرياضة ما هو قوي شديد ، ومنها ما هو ضعيف ، ومنها ما هو سريع ، ومنها ما هو بطيء ، ومنها ما هو حثيث أي مركّب من الشدّة والسرعة ، ومنها ما هو متراخ وبين كل طرفين معتدل موجود .
( ابن سينا ، القانون 1 ، 212 ، 9 ) .
- إن الرياضة بالجملة هي حركة الأعضاء بإرادة ما ، وذلك أولا للأعضاء التي لها حركة إرادية ، وثانيا للأعضاء التي تجاور هذه ، وهي الأوردة وآلات الغذاء ، ولما كانت الرياضات هي حركات الأعضاء كان منها جزئيّا وكليّا ، وذلك أن منها ما هي رياضة لجميع البدن ، وهي الحركة الكلية النقلية لجميع الحيوان ، ومنها ما هي رياضة مخصوصة بعضو ما مثل أن الصوت رياضة الرئة ، والقيام والقعود رياضة للصلب . ( ابن رشد ، الكليات في الطب ، 317 ، 4 ) .