تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
الإمام وسطهنّ » لقوله عليه السلام : « إنما جعل الإمام إماما ليؤتمّ به فلا تختلفوا عليه » « 1 » . وفي بعض النسخ : الإمامة ، وترك الهاء هو « 2 » الصواب ، لأنه اسم لا وصف « كالإنسان والفرس » فهو يشمل الذكور والإناث فلا يحتاج في الوصف . وأمام بالفتح : قدّام ، وهو من الأسماء اللازمة للإضافة . كذا في المغرب « 3 » .

والمؤتمّ :

المقتدي . والمقتدي : من أدرك الإمام مع تكبيرة الافتتاح .

والقدوة :

من يقتدى به .

والدّرك :

من أدرك الإمام بعد تكبيرة الافتتاح .

والمسبوق :

من سبق في الصّلاة وغيرها ، ولكن يغلب على من سبق في الصلاة وهو الذي أدرك الإمام بعد ركعة أو أكثر .

واللّاحق :

من أدرك أول الصلاة ولم يتم مع الإمام بعذر « 4 » .
هامش
- ومنه فصل الربيع ، لأنه يحجز بين الشتاء والصيف ، وهو في كتب العلم كذلك ، لأنه يحجز بين أجناس المسائل وأنواعها . يرجع في توضيح ذلك إلى المطلع ص ( 7 ) ، وأساس البلاغة للزمخشري 2 / 202 ، ولسان العرب 11 / 521 . ( 1 ) أخرجه البخاري في الفتح 2 / 173 ، ومسلم 1 / 309 ، وابن ماجة 1 / 392 ، وأبو داود في العون 2 / 311 . ( 2 ) ساقطة من : د . ( 3 ) انظر : المغرب 1 / 45 . ( 4 ) وهو اصطلاح انفرد به الحنفية دون المذاهب الثلاث ويطلق عندهم على من أدرك الإمامة ، أي : دخل الصلاة مع الإمام ثم فاته كل الركعات أو بعضها لعذر . وحكم اللاحق كحكم المؤتم حقيقة فيما فاته ، فلا تنقطع تبعيته للإمام بل يبني على ما أدركه من اقتداء أو ركعات مع إمامه ، فلا يقرأ في قضاء ما فاته من الركعات ، ولا يسجد للسهو فيما يسهو فيه حال قضائه لأنه لا سجود على المأموم فيما يسهو فيه خلف إمامه ، ولا يتغير فرضه أربعا بنية الإقامة إن كان مسافرا ، وتفصيلات أخرى تطلب من كتاب درر الحكام 1 / 92 ، وحاشية ابن عابدين 1 / 594 ، والفقه على المذاهب الأربعة 1 / 438 .