والقوم :
الرجال دون النساء لا واحد له من لفظه . كذا في الصحاح « 1 » .
القراءة :
مصدر قرأت الكتاب قراءة . [ وفي الصحاح ] « 2 » : قرأت الشيء قرآنا : جمعته [ « 3 » وضممت بعضه إلى بعض « 3 » ] ، وقرأت الكتاب قراءة وقرآنا .
ومنه سمّي القرآن لأنه يجمع السور فيضمها « 4 » .
وقوله تعالى :
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ
« 5 » : أي جمعه وقراءته :
فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
« 6 » .
[ قال ابن عباس رضي الله عنه : فإذا بيّنّاه لك بالقراءة فاعمل بما بيّناه لك « 7 » ] « 8 » .
وفلان قرأ عليك السلام وأقرأك السلام : بمعنى ، وأقرأه القرآن : فهو مقرىء ، وجمع القارئ قراءة مثل كافر وكفرة ، والقرّاء : المتنسّك ، وقد تقرّأ :
أي تنسّك ، والجمع : القرّاؤون .
وفي المغرب : القرآن اسم لهذا المقروء المجموع بين الدفّتين على هذا التأليف ، وهو معجز بالاتفاق إلّا أن وجه الإعجاز هو المختلف فيه ، وأكثر المحققين على أن الوجه هو اختصاصه برتبة من الفصاحة خارجة عن المعتاد ، وتقريره في المغرب وفي المختلف لهما « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : الصحاح 5 / 2016 .
( 2 ) ساقطة من : أ ، د .
( 3 ) في جميع النسخ : « وجعلته بعضه إلى بعض » ، وصحح من الصحاح .
( 4 ) انظر : الصحاح 1 / 65 .
( 5 ) ( 17 ) من سورة القيامة .
( 6 ) ( 18 ) من سورة القيامة .
( 7 ) انظر : الروايات الواردة عن ابن عباس في تفسير ابن كثير 4 / 449 ، وتفسير الفخر الرازي 30 / 224 ، وتفسير الكشاف للزمخشري 4 / 191 .
( 8 ) ساقط من : أ ، د .
( 9 ) انظر : المغرب 2 / 164 .