قبل الشروع بخلاف سائر التكبيرات . كذا في الدرر « 1 » .
والتكبير :
هو الوصف بالكبرياء وهو العظمة وكذلك الكبر .
والتّكبير :
التعظيم - والتّكبّر والاستكبار : التّعظّم . كذا في الصحاح « 2 » .
« 3 » التّحرّي في الأشياء :
هو طلب ما هو أحرى بالاستعمال في غالب الظن . يقال : فلان حريّ بكذا على وزن فعيل : أي خليق « 4 » .
وفي مجمل اللغة : تحرى فلان بالمكان : إذا تمكث ، فالتحري من هذا :
هو التثبيت في الاجتهاد لطلب الحق والرشاد وعند تعذّر الوصول إلى حقيقة المطلوب والمراد « 5 » .
القيام :
مصدر قام الرجل قياما . والقومة : المرّة الواحدة ، والأصل فيه الواو ، ثم جعلت الواو ياء لأجل الكسرة . والمقام بالفتح : موضع القيام ، ومنه : مقام إبراهيم عليه السلام وهو الحجر وفيه أثر قدميه « 3 » .
وأما المقام بالضم :
فموضع الإقامة . كذا في المغرب « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر 1 / 65 .
( 2 ) انظر : الصحاح 2 / 801 .
( 3 ) ساقط من : ب ، ج .
( 4 ) يرجع إلى الصحاح 6 / 2311 ، ولسان العرب 14 / 173 .
( 5 ) والتحري فيما يحلّ ويحرم ويفعل ويترك من أمور الدين والدنيا معا : هو مطلوب شرعا ، لأنه إبعاد بالنفس عن الريب وأخذ بالأحوط وترك لمواطن الشبه ، وقد أمرنا بذلك شرعا ، وجاءت النصوص في ذلك تترى ، من ذلك قوله صلى اللّه عليه وسلم : « الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه ، ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى اللّه محارمه . . . إلخ » . الحديث أخرجه البخاري ومسلم .
( 6 ) انظر : المغرب 2 / 200 .