« 1 » وفي الكافي « 2 » : الأولى أن يتولى العلماء أمر الأذان . وفي مجمع الفتاوى : وينبغي أن يكون المؤذن مهيبا ويتفقد أحوال الناس ويزجر المتخلفة عن الجماعة « 3 » . وسنّة الأذان : في موضع عال ، والإقامة على الأرض .
وفي الملتقط « 4 » : لا ينبغي أن يقول لمن فوقه في العلم والجاه : حان وقت الصلاة سوى المؤذنين لأنه استفضال لنفسه « 1 » ، وعن الحلواني « 5 » رحمه اللّه تعالى : أن الإجابة بالقدم « 6 » لا باللسان ، حتى لو أجاب باللسان ولم يمش إلى المسجد لا يكون مجيبا . ولو كان في المسجد ولم يجب لا يكون آثما . كذا في النهاية والقنية « 7 » .
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، ج .
( 2 ) وكتاب الكافي من الكتب المعتمدة في نقل المذهب ويعدّ من أصول كتب الحنفية وقد اعتنى به خاصة أهل العلم فدرسوه وشرحوه . وهو من تأليف الإمام « محمد بن محمد بن أحمد الشهير بالحاكم الشهيد » المروزي البلخي ، وهو من جهابذة العلماء وفطاحلهم ومن خاصّة المحدّثين وأكابرهم . قتل شهيدا وهو ساجد في ربيع الآخر سنة ( 334 ) ه . راجع : الجواهر المضية 2 / 112 ، والفوائد البهية ص ( 158 ) ، وكشف الظنون 2 / 1378 ، وهدية العارفين 6 / 37 .
( 3 ) في الأصل « ويزجر إلى المتخلفة عن الجماعة » ولعلّ إلى زيادة من النسّاخ .
( 4 ) الملتقط في الفتاوى الحنفية ، جمعه صاحبه في أواخر شعبان سنة ( 549 ) ه . وهو من تأليف الإمام ناصر الدين أبي القاسم محمد بن يوسف الحسيني السمرقندي المتوفى سنة ( 556 ) ه .
كان إماما عظيم القدر قوي العلم له تصنيفات كثيرة المنافع : انظر : الجواهر المضية 2 / 147 ، والفوائد البهية ص ( 219 ) وما بعدها ، وكشف الظنون 2 / 1813 .
( 5 ) عبد العزيز بن أحمد بن نصر بن صالح شمس الأئمة الحلواني البخاري . كان إمام الحنفية في بلاد الري ، تفقه على الحسين النسفي وأخذ عنه السرخسي والبزدوي . ومن مصنفاته المبسوط في الفقه ، والنوادر . توفي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ، وقيل غير ذلك ، انظر :
الجواهر المضية 1 / 318 ، وتاج التراجم ص ( 35 ) ، والفوائد البهيّة ص ( 95 ) وما بعدها .
( 6 ) ساقطة من : د .
( 7 ) وهو من الكتب النفيسة في مسائل الخلاف واسمه الكامل « قنية المنية لتتميم الغنية » . وهي من تأليف الإمام « مختار بن محمود بن محمد أبي الرجاء نجم الدين الزاهدي القزميني » -