« 1 » كذا في مجمع الفتاوى « 2 » « 1 » .
[ روي عن أبي محذورة مؤذن مكة أنه قال : علّمني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة « بدايع » « 3 » ] « 4 » .
الإقامة :
مصدر أقام بالمكان إقامة ، والهاء عوض عن عين الفعل لأن أصله إقواما .
وأقام الشيء :
أي أدامه من قوله تعالى :
وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ
« 5 » ، كذا في الصحاح « 6 » .
وتخالج في روع الفقير أن يكون الإقامة المتعارفة من أقام الشيء بمعنى « 7 » أدامه ، لكن المرئي من سياق الجوهري : من أقام بالمكان . وعلى هذا التقدير تكون « 8 » الإقامة بمعنى القيام ، لأن أقام في أقام بالمكان : لازم ، ويشم روح التعدية في الإقامة ، لأنه إعلام للحاضرين لأن يقوموا إلى الصلاة ، وإعلام القيام إلى الصلاة ينزّل بمنزلة الإقامة لها ، فتأمل .
هامش
( 1 ) ساقط من : د .
( 2 ) وكتاب مجمع الفتاوى كتاب شامل جامع ، جمع فيه صاحبه عددا من فتاوى كبار العلماء ، ثم اختصره وسمّاه : خزانة الفتاوى ، ومؤلفه هو الشيخ أحمد بن محمد بن أبي بكر الحنفي .
يرجع إلى كشف الظنون 2 / 1603 .
( 3 ) انظر : البدائع 1 / 405 ، وكتاب بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع من أكبر وأدق كتاب في فقه الحنفية ، وهو من تأليف الإمام « أبي بكر بن مسعود أحمد علاء الدين الكاساني الحنفي » المتوفى سنة سبع وثمانين وخمسمائة . وكتاب بدائع الصنائع شرح لكتاب تحفة الفقهاء لعلاء الدين السمرقندي . يرجع إلى الجواهر المضية 2 / 244 ، والفوائد البهية ص ( 53 ) .
( 4 ) ساقط من أ : أضيفت من د .
( 5 ) ( 3 ) من سورة البقرة ، والآية كاملة :الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ .( 6 ) انظر : الصحاح 5 / 2017 .
( 7 ) في د : أي أدامه .
( 8 ) في د : يكون .