* قال صاحب النهاية « 1 » : يجوز أن يكون كلها واقعا لعدم المنافاة .
« 2 » وفي شرح السنّة : الأذان : إعلام بحضور الوقت ، والإقامة : أذان بفعل الصلاة فيه « 3 » .
* وقال الخطابي « 4 » : أراد بالأذانين : الأذان والإقامة ، حمل أحد الاسمين « 2 » على الآخر كقولهم : الأسودين : للتمر والماء وإنما الأسود أحدهما ، وكقولهم : سيرة العمرين : يريدون أبا بكر « 5 » وعمر رضي اللّه تعالى عنهما . ويحتمل أن يكون الاسم لكل واحد منهما حقيقة كما ذكر « 6 » آنفا « 7 » .
هامش
- سنة ( 24 ) ه وهو ابن ثلاث وستين سنة . راجع : أسد الغابة 4 / 145 ، وصفة الصفوة 1 / 268 ، والاستيعاب 3 / 1144 .
( 1 ) النهاية وهو من أبسط شروح الهداية وأشملها وقد احتوى على مسائل كثيرة وفروع لطيفة وهو أول شرح للهداية على ما ذكره السيوطي في « طبقات النحاة » ، وقد فرغ صاحبه من شرحه سنة ( 700 ه ) ثم أكمله وكتب في آخره مسائل الفرائض . وهو من تأليف الإمام « الحسن بن علي ابن حجاج بن علي حسام الدين السغناقي » المتوفى سنة أربع عشرة وسبعمائة ، وهو من أئمة الفقه والنحو ومن تصانيفه شرح التمهيد في قواعد التوحيد ، والكافي شرح أصول البزدوي .
راجع : الجواهر المضية 1 / 212 ، والفوائد البهية ص ( 62 ) ، وكشف الظنون 2 / 2032 .
( 2 ) ساقط من ب ، ج .
( 3 ) انظر : شرح السنّة للبغوي 2 / 275 .
( 4 ) حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب الإمام أبو سليمان الخطابي البستي . كان إماما في الحديث والفقه واللغة ، توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة . انظر : طبقات الشافعية للسبكي 3 / 282 ، ووفيات الأعيان 1 / 208 ، وشذرات الذهب 3 / 127 وما بعدها .
( 5 ) أبو بكر الصديق وهو الخليفة الراشد واسمه « عبد اللّه بن عثمان بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب بن لؤي . أول السابقين إلى الإسلام وحضر المشاهد كلها مع خير الأنام ، وأفضاله ومناقبه أجلّ من أن تحصى . توفي يوم الجمعة لتسع ليال بقين من جمادي الآخرة سنة ثلاث عشرة ، وقيل غير ذلك . انظر : أسد الغابة 3 / 309 ، والاستيعاب 3 / 963 ، وصفة الصفوة 1 / 235
( 6 ) في د : ذكرنا .
( 7 ) انظر : شرح السنّة 2 / 294 .