تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
يحسن الأعضاء التي يقع فيها الغسل « 1 » . وفي الاختيارات « 2 » : الوضوء ثلاثة أقسام : أحدها : فرض ، وهو وضوء المحدث عند إرادة الصلاة لقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ
« 3 » الآية . وثانيها : واجب ، وهو الوضوء للطواف حول الكعبة لقوله عليه السلام : « الطّواف صلاة إلّا أنّ اللّه أباح فيه المنطق » « 4 » . وثالثها : مندوب أي : مستحب ، وهو الوضوء للنوم ، وغسل الميت وبعد الغيبة وبعد القهقهة . وفي المغني « 5 » والخلاصة « 6 » : أن الوضوء بعد الغيبة وإنشاد الشعر والقهقهة : مندوب .
هامش
( 1 ) يرجع إلى الطلبة ص ( 4 ) ، وشرح الحدود ص ( 32 ) . ( 2 ) فلعله كتاب الاختيارات في الفقه لأبي سعيد خلف بن أيوب العامري البلخي الحنفي مفتي بلخ وخراسان المتوفى سنة ( 220 ) ه ، يرجع إلى ذيل كشف الظنون 1 / 48 ، وهدية العارفين 1 / 348 . ( 3 ) ( 6 ) من سورة المائدة ، والآية كاملة :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ .( 4 ) روي هذا الحديث بألفاظ متقاربة وطرق مختلفة ، بعضها مرفوع وبعضها موقوف ، ومجموع طرقه يقوي بعضها بعضا ، ولقد ذكرها وفصّلها كلها الزيلعي في نصب الراية 3 / 57 وما بعدها . وقد أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده 3 / 414 ، والترمذي مع التحفة 4 / 33 وما بعدها ، والنسائي في سننه 5 / 176 ، والدارمي 2 / 44 ، والبيهقي 5 / 87 ، والحاكم في المستدرك 1 / 459 . ( 5 ) الكتب التي سمّيت بالمغني كثيرة ، لكني لم أتمكن من معرفة الكتاب الذي نقل منه . ( 6 ) وكتاب الخلاصة واسمه الكامل : « خلاصة النهاية في فوائد الهداية » وهو شرح لكتاب الهداية للمرغيناني ، ومؤلفه « القاضي علاء الدين محمود بن عبد اللّه بن صاعد الحارثي المروزي » ، ولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة وتوفي سنة ست وستمائة . يرجع إلى الجواهر المضيئة 2 / 159 ، والفوائد البهية ص ( 209 ) ، وكشف الظنون 2 / 2039 ، وهدية العارفين 6 / 404 .