تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
والكاتب عندهم : العالم ، والجمع الكتب ، والكتّاب : الكتبة ، والمكتب : الذي يعلم الكتابة ، والكتيبة : الجيش .

الطّهارة :

مصدر : طهر الشيء وطهر خلاف نجس ، والطّهر : خلاف الحيض ، والتّطهير : الاغتسال ، يقال : طهرت : إذا انقطع عنها الدم .

والطّهور بالفتح :

مصدر بمعنى التّطهير « 1 » ، ومنه : « مفتاح الصّلاة الطّهور » « 2 » ، واسم لما يتطهّر به كالسّحور « 3 » والفطور والقطوع ، وصفة في قوله تعالى :
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً
« 4 » ، كذا في المغرب « 5 » . وفيه ما حكي عن ثعلب « 6 » : « أن الطّهور ما كان طاهرا في نفسه مطهّرا لغيره » . وفي
هامش
- وتاريخ الأدب العربي لبرو كلمان 2 / 259 . ( 1 ) قلت : والصحيح أن الطّهور بالضم هي الطهارة كما يدل عليه الحديث : « مفتاح الصلاة الطّهور » أي : الوضوء ، والطّهور بالفتح اسم لما يتطهر به من الماء والصعيد . ولقد ورد في كثير من كتب الفقه خلافه ، وتعقبهم النسفي بما أسلفناه وهو الأظهر . انظر : الطلبة ص ( 2 ) . ( 2 ) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وقال : هذا الحديث أصحّ شيء في هذا الباب وأحسن . وأخرجه ابن ماجة والدارمي ، يرجع إلى مسند أحمد 1 / 123 ، وسنن أبي داود 1 / 16 كتاب الطهارة ، وسنن الترمذي مع التحفة 1 / 38 كتاب الطهارة ، وسنن ابن ماجة 1 / 101 كتاب الطهارة ، وسنن الدارمي 1 / 175 الطهارة . ( 3 ) في ب : السجود . ( 4 ) ( 48 ) من سورة الفرقان ، والآية كاملة :وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً .( 5 ) انظر : المغرب للمطرزي 2 / 29 ، وهو من تأليف الإمام أبي الفتح « ناصر بن عبد السيد المطرزي » كان إماما في الفقه والعربية واللغة ، وهو من أهل البيان والبرهان إلا أنه من رؤوس المعتزلة . ولد سنة 538 ه ، وتوفي سنة ( 616 ) ه : راجع : الجواهر المضية 2 / 190 ، والفوائد البهية ص ( 218 ) ، وكشف الظنون 2 / 1747 . ( 6 ) « هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار النحوي الشيباني بالولاء » ، كان إمام الكوفيين في النحو واللغة ، وكان ثقة حجة صالحا مشهورا بالحفظ وصدق اللهجة والمعرفة بالعربية ورواية الشعر . وكان مقدما عند شيوخه ، ولد سنة مائتين ، وتوفي سنة إحدى وتسعين ومائتين . -
أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء — صفحة 46 | الشيخ قاسم القونوي