تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
وهو بالضم : المصدر ، وبالفتح : الماء الذي يتوضّأ به ، وقد وضؤ وتوضّأ وضوءا حسنا بوضوء طاهر ، كذا في الصحاح « 1 » والمغرب « 2 » .

« 3 » والغُسل :

الإسالة ، والغسالة : ما غسلت به الشيء ، والغسول : الماء الذي يغتسل به وكذلك المغتسل ، والمغتسل أيضا : الذي يغتسل فيه .

والغسل بالكسر :

ما يغسل به الرأس من خطميّ وغيره ، ومنه الغسلين : وهو ما انغسل من لحوم أهل النّار ودمائهم . كذا في الصحاح « 4 » . وفي المغرب : غسل الشيء : إزالة الوسخ ونحوه عنه بإجراء الماء عليه « 5 » . والغسل بالضم : اسم من الاغتسال ، وهو غسل تمام الجسد ، واسم للماء الذي يغتسل به أيضا ، ومنه حديث ميمونة « 6 » رضي الله عنها : « فوضعت « 3 » « 7 » غسلا للنبي صلى اللّه عليه وسلم » « 8 » .

والمنيّ :

ماء الرجل وهو مشدد « 9 » « 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : الصحاح 1 / 81 . ( 2 ) انظر : المغرب 2 / 358 . ( 3 ) ساقط من ب ، ج . ( 4 ) انظر : الصحاح 5 / 1781 . ( 5 ) انظر : المغرب ص ( 339 ) . ( 6 ) ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية ، زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم ، تزوجها سنة سبع بعد عمرة القضاء ، وكان اسمها برّة فسمّاها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ميمونة ، وهي خالة عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهم أجمعين . توفيت سنة إحدى وخمسين وقيل : سنة ثلاث وستين عام الحرّة ، وصلى عليها ابن عباس . يرجع إلى أسد الغابة 7 / 272 وما بعدها ، والاستيعاب في معرفة الأصحاب 4 / 1914 وما بعدها . ( 7 ) ساقط من ب ، ج . ( 8 ) هذا الحديث جزء من حديث طويل أخرجه البخاري في كتاب الغسل 1 / 57 ، والدارمي في كتاب الطهارة 1 / 91 ، والترمذي في كتاب الطهارة 1 / 350 ، وابن ماجة في كتاب الطهارة 1 / 190 ، وأحمد بن حنبل 6 / 335 . ( 9 ) يرجع إلى الصحاح 6 / 2497 ، والطلبة ص ( 7 ) ، والمطلع ص ( 27 ) ، والمنيّ : هو الماء -