تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
« 1 » وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لولا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسّواك عند كلّ صلاة ، وفي رواية عند كلّ وضوء لأنّه مطّهر للفم » « 2 » ، وقال عليه السّلام : « السّواك مطهرة للفم ومرضاة للرّبّ » « 3 » ، وقال عليه السّلام : « طهّروا مسالك القرآن بالسّواك » « 4 » ، وقال عليه الصلاة والسلام : « صلاة بسواك أفضل من « 1 » « 5 » سبعين صلاة بغير سواك » « 6 » ، وقال عليه السّلام : « استاكوا عرضا وادّهنوا غبّا واكتحلوا وترا » « 7 » . والمستحب أن يستاك عرضا لا طولا : أي يجعل السواك مما يلي عرض الأسنان لا مما يلي عمودها ، ويدّهن غبّا : أن يدهن يوما ويترك يوما ، « 5 »
هامش
( 1 ) ساقطة من ب ، ج . ( 2 ) أخرجه البخاري في كتاب الجمعة « باب السواك يوم الجمعة 1 / 159 ، ومسلم في كتاب الطهارة 1 / 220 ، وأبو داود في كتاب الطهارة 1 / 12 ، والنسائي في كتاب الطهارة 1 / 16 ، وابن ماجة كتاب الطهارة 1 / 105 ، وأحمد بن حنبل في مسنده 1 / 80 ، والترمذي كتاب الطهارة 1 / 101 ، وما بعدها » . ( 3 ) أخرجه البخاري في كتاب الصوم 1 / 331 ، والنسائي في كتاب الطهارة 1 / 15 ، وابن ماجة كتاب الطهارة 1 / 106 ، والدارمي كتاب الطهارة 1 / 174 ، وأحمد بن حنبل 1 / 3 ، 10 . ( 4 ) هذا الحديث لم أقف على من خرجه بهذا اللفظ لكن ابن ماجة أخرج في سننه عن علي بن أبي طالب موقوفا ما نصّه : « إنّ أفواهكم طرق للقرآن فطيّبوها بالسّواك » ، وقال عنه : إسناده ضعيف . انظر : سنن ابن ماجة كتاب الطهارات 1 / 106 . ( 5 ) ساقطة من : ب ، ج . ( 6 ) هذا الحديث روي من طرق متعددة وبألفاظ متقاربة ، وقد ضعّف النووي هذا الحديث وقال ما نصه : « ضعيف رواه البيهقي من طرق وضعّفها كلها وكذا ضعّفه غيره ، وسبب ضعفه : أن مداره على محمد بن إسحاق وهو مدلس ولم يذكر سماعه . انتهى كلام النووي » . لكنه روي من طرق أخرى : فقد رواه أبو نعيم من حديث الحميدي عن الزهري ورجاله ثقات . ورواه ابن عدي في كامله عن أبي هريرة بلفظ يقاربه . وعليه : فطرق هذا الحديث يقوّي بعضها بعضا فتجعله يصلح للعمل به خاصة وأنه في فضائل الأعمال . انظر : شرح المهذب 1 / 331 ، وكشف الخفا 2 / 26 . ( 7 ) هذا الحديث لم يثبت ، قال عنه النووي : « هذا الحديث ضعيف غير معروف ونقل عن ابن الصلاح أنه قال : « بحثت عنه فلم أجد له أصلا وليس له ذكر في شيء من كتب الحديث » . انظر : شرح المهذب 1 / 340 ، وكشف الخفاء ومزيل الإلباس للعجلوني 1 / 121 وما بعدها .