والارتفاع لمجاوزة سهام الميراث سهام المال « 1 » .
والإدلاء إلى الميت :
التوصل إليه ، يقال : أدليت الدلو : أي أرسلتها إلى البئر .
أدلى بحجته :
أي احتجّ بها ، وأدلى بماله إلى الحكام : دفعه ، ومنه قوله تعالى :
وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ
« 2 » ، يعني الرشوة « 3 » .
وذو الرحم :
خلاف الأجنبي . وفي التنزيل :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ
« 4 » ، والرحم في الأصل : منبت الولد ووعاؤه في البطن . ثم سميت القرابة والوصلة من جهة الولاد : رحما ، ومنها : ذو الرحم . كذا في المغرب « 5 » .
وفي الصحاح : والرّحم : رحم الأنثى وهي مؤنثة ، والرّحم أيضا :
القرابة ، والرّحم . بالكسر مثله « 6 » . وذو الأرحام يرثون عندنا بالتعصيب : أي نجعلهم عصبة ، وعند القوم بالتنزيل : أي بإنزالهم منازل أصولهم التي بها يتوصلون بالميت ، قاله الشيخ الإمام أبو حفص النسفي رحمه اللّه « 7 » .
والتشبيب :
في اصطلاح علماء الفرائض : ذكر البنات على اختلاف
هامش
( 1 ) يرجع إلى الصحاح 5 / 1778 ، والمغرب 2 / 90 ، والمصباح المنير 2 / 671 ، والطلبة ص ( 170 ) ، والتعريفات ص ( 107 ) .
( 2 ) ( 188 ) من سورة البقرة ، والآية كاملة :وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ .( 3 ) يرجع إلى الصحاح 6 / 2338 وما بعدها ، والمغرب 1 / 294 .
( 4 ) ( 75 ) سورة الأنفال ، والآية كاملة :وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .( 5 ) انظر : المغرب 1 / 325 .
( 6 ) انظر : الصحاح 5 / 1929 .
( 7 ) انظر : الطلبة ص ( 170 ) .