الدرجات ، أما تشبيب القصيدة : فهو تحسينها وتزيينها بذكر النساء . كذا في المغرب « 1 » . ومسائل التشبيب من قولهم : شبّب بالمرأة : أي قال فيها شعرا مطربا ، وهو من الشّباب بالفتح الذي هو مصدر الشاب : أي هو عمل أهل الشباب ، وقيل : التشبيب هو التنشيط مأخوذ من شباب الفرس بكسر الشين :
وهو أن ينشط ويرفع يديه ، وهذه المسائل ينشط الشّارع فيها . وقيل : هو من شبّب النار : أي أوقدها ، أي هي تذكي الخاطر « 2 » .
« 3 » الكلّ :
اليتيم ومن هو ذو عيال وثقل ، ومنه الحديث « ومن ترك كلّا فعليّ وإليّ » « 4 » .
والمثبت في الفردوس برواية أبي هريرة رضي اللّه عنه : فإلينا ، والمعنى : أن من ترك ولدا لا كافي ولا كافل له : فأمره مفوض إلينا نصلح أحواله من بيت المال .
والكلالة :
ما خلا الوالد والولد ، فهي في اللغة طويلة الذيل . فمن شاء فليطلب في مغرب اللغة « 5 » والصحاح « 6 » .
والميراث :
أصله موراث إعلاله ظاهر ، والتّراث : أصل التاء فيه واو « 3 » ، تقول : ورثت أبي وورثت الشيء من أبي أرثه بالكسر فيهما ورثا وإرثا ورثة ،
هامش
( 1 ) انظر : المغرب 1 / 429 .
( 2 ) انظر : الطلبة ص ( 170 ) .
( 3 ) ساقط من : ب ، ج .
( 4 ) هذا الحديث أخرجه مسلم وأبو داود ، وابن ماجة بلفظ : « من ترك مالا فللورثة ، ومن ترك كلّا فإلينا » . وللبخاري في كتاب النفقات والفرائض فيما يقرب منه . يرجع إلى صحيح البخاري بحاشية السندي 3 / 290 و 4 / 167 ومسلم ، كتاب الفرائض 3 / 238 . وسنن أبي داود في كتاب الخراج والإمارة 3 / 173 ، وسنن ابن ماجة كتاب الفرائض 2 / 914 .
( 5 ) انظر : المغرب 2 / 231 .
( 6 ) انظر : الصحاح 5 / 1811 ، والطلبة ص ( 170 ) .