المحرّم :
الحرام والحرمة أيضا ، وحقيقته موضع الحرمة ، ومنه : هي له محرم وهو لها محرم ، وذو رحم محرم بالجر : صفة للرحم ، وبالرفع لذو .
والحرمة :
اسم من الاحترام « 1 » . وفي الصحاح : والمحرم .
والمحرم :
الحرام يقال : ذو محرم منها إذا لم يحل له نكاحها .
والحرام :
ضد الحلال وكذلك الحرم بالكسرة .
ومكة :
حرم اللّه تعالى .
والحرمان :
مكة والمدينة .
والحرم :
قد يكون الحرام ونظيره زمن وزمان « 2 » . وفي مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار « 3 » : والحرم والحرام بمعنى واحد ، عبّر عنهما بالحرم لكون القتال والاصطياد والدخول فيها بغير إحرام محرّما . وفيه أيضا : وهي أفضل بقاع الأرض لما روي أنه عليه السلام قال لمكة : « إنك لخير أرض اللّه وأحبّ أرض اللّه إلى اللّه تعالى ولولا أني أخرجت منك لما خرجت » « 4 » ، وفيه أيضا :
مكة علم للبلد الحرام وبكة لغة فيها ، وقيل : مكة البلد وبكّة موضع المسجد ، وقيل : اشتقاقها من بكّه : إذا زحمه لازدحام الناس فيها ، وقيل : هي تبك
هامش
( 1 ) انظر : المغرب 1 / 198 .
( 2 ) انظر : الصحاح 5 / 1896 .
( 3 ) وهو من تأليف الشيخ عبد اللطيف بن عبد العزيز الشهير بابن ملك ، المتوفى سنة ( 801 ) ه .
وهذا الكتاب شرح لكتاب مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية الذي سبق التعريف به وبمؤلفه ص ( 87 ) ، وسبق التعريف بالمتن فقط وهو : مشارق الأنوار . راجع :
الضوء اللامع 4 / 329 ، والفوائد البهية ص ( 107 ) ، وكشف الظنون 2 / 1689 ، وهدية العارفين 5 / 617 .
( 4 ) أخرجه الترمذي في أبواب المناقب وصححه وقال عنه : حسن صحيح ، كما أخرجه الدارمي في كتاب السير ، وابن ماجة في كتاب المناسك . يرجع إلى سنن الترمذي مع التحفة 1 / 426 ، وسنن الدارمي 2 / 239 ، وابن ماجة 2 / 1037 .