يقل : ميتة . كذا في الصحاح « 1 » .
وفي المصرحة : « موت مرك موتان بي جان موتان مرك جهار باي موتان الفؤاد دل ميت مرده أموات جمع ميت جمع ميتة مردار » ، وما رواه الحليمي يخالف مما في الصحاح ، لأنه يفرّق بين الميت والميّت ، ويسوّي بينهما الجوهري بالمعنى . تأمل .
والميتة
بالكسر للنوع كالجلسة والرّكبة يقال : مات فلان ميتة حسنة ، والموات بالضم : الموت ، والموات بالفتح : ما لا روح فيه ، وأيضا الأرض التي لا مالك لها من الآدميين ولا ينتفع بها أحد . والموتان بالتحريك : خلاف الحيوان ، يقال : اشتر الموتان ولا تشتر الحيوان : أي اشتر الأرض والدور ولا تشتر الرقيق والدواب . كذا في الصحاح « 2 » .
[ الشهيد :
وهو فعيل بمعنى مفعول سمّي به لأنه مشهود له بالجنة بالنص ، أو لأن الملائكة يشهدون موته إكراما له ، أو بمعنى فاعل لأنه حيّ عند اللّه تعالى حاضر ] « 3 » .
والشّهيد :
بمعنى المستشهد المقتول . كذا في المغرب « 4 » .
وهو في الشرع : كل مسلم طاهر بالغ قتل ظلما ولم يجب بقتله مال ولم يرتثّ « 5 » . وفي الصحاح : وارتثّ فلان وهو افتعل على ما لم يسمّ فاعله : أي
هامش
( 1 ) انظر : الصحاح 1 / 266 .
( 2 ) المرجع نفسه .
( 3 ) ساقط من : أ .
( 4 ) انظر : المغرب 1 / 459 .
( 5 ) انظر : التعريفات ص ( 88 ) ، والشهيد كسائر الموتى في أحكام الدنيا وإنما يخالفهم في حكمين : أحدهما : أنه لا يغسل عند عامّة العلماء ، والثاني : أنه يكفّن في ثيابه ، ولا يصلى عليه عند مالك والشافعي وأحمد في رواية عنه . يرجع في تفصيل ذلك إلى بدائع الصنائع -