وقال عليه السلام : « ما رآه المؤمنون حسنا فهو عند اللّه حسن « 1 » » .
« 2 » قيل الحكمة في ركعات التراويح بعشرين توافقها الفرائض الاعتقادية والعملية ، وقال مالك رحمه اللّه : وهي ست وثلاثون ركعة ، كذا في التبيين « 3 » .
وفي شرح الطحاوي : عن الحسن « 4 » عن أبي حنيفة رحمهم اللّه تعالى « 2 » :
التراويح سنّة للرجال والنساء جميعا توارثها الخلف عن السلف .
وقال قوم من الروافض : سنّة الرجال دون النساء ، وقال قوم : ليست بسنّة أصلا : أي لا للرجال ولا للنساء وإنما أحدثها العمر « 5 » رضي الله عنه .
وعند أهل السنّة والجماعة : هي سنّة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مطلقا لما مرّ من الذكر آنفا .
هامش
- محمد صلى اللّه عليه وسلم فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيّه يقاتلون على دينه » . قال العجلوني فيه : إنه موقوف حسن ، وقد أخرجه البزار والطيالسي والطبراني ، وأبو نعيم والبيهقي . ونقل عن ابن الهادي أنه مرفوع عن أنس بإسناد ساقط والأصحّ وقفه على ابن مسعود . انتهى كلامه مع تصرّف يسير . يرجع إلى مسند الإمام أحمد بن حنبل 1 / 379 ، وكشف الخفا 2 / 188 .
( 1 ) هذا الحديث رواه البيهقي وأسنده الديلمي عن ابن عباس على ما حكاه العجلوني ، وروي بمعناه على ما أخرجه السجزي وابن عساكر ، والبيهقي وابن عدي كلهم عن عمر بن الخطاب . قال ابن الجوزي عنه : هذا الحديث لا يصح لأن في سنده نعيما وهو مجروح ، وعبد الرحيم قال عنه ابن معين : كذاب . وفي الميزان هذا الحديث باطل أ . ه . والكلام عليه كثير ، وأكثر أهل العلم على تضعيفه . راجع : كشف الخفا 1 / 132 ، وفيض القدير 4 / 76 .
( 2 ) ساقط من : ب ، ج .
( 3 ) انظر : تبيين الحقائق وحاشية الشلبي عليه 1 / 178 .
( 4 ) هو الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي : صاحب أبي حنيفة ، كان يقظا فطنا نبيها فقيها ، صحب أبا حنيفة وولي القضاء بالكوفة . ثم استعفى . وكان محبّا للسنّة واتباعها وحافظا للروايات عن أبي حنيفة ، توفي سنة أربع ومائتين . راجع : الجواهر المضية 1 / 193 ، والفوائد البهية ص ( 61 ) ، ومعجم المؤلفين 3 / 226 .
( 5 ) في جميع النسخ : العمر . والأصحّ : عمر . من غير ألف ولام .