البزازية « 1 » : الأدب : ما فعله الشّارع عليه السلام مرة وتركه أخرى .
« 2 » والسّنّة :
ما واظب عليه صلى اللّه عليه وسلم ولم يترك إلا مرة أو مرتين .
وفي الغاية « 3 » : السّنّة : ما في فعله ثواب وفي تركه ملامة وعتاب لا عقاب . وبكذا قال الإمام خواهر زاده « 4 » .
والحديث « 5 » :
مختصّ بالقول « 2 » .
« 6 » والبدعة :
خمسة : واجبة كنظم الدلائل لرد شبهة الملاحدة وغيرهم « 6 » . ومندوبة كتصنيف الكتب وبناء المدارس ونحوها . ومباحة :
كالبسط في الألوان والأطعمة وغيرها : ومكروهة وحرام وهما ظاهران « 7 » .
هامش
( 1 ) والبزازية من كتب الفتاوى اشتهرت في نسبتها إلى مؤلفها الإمام « حافظ الدين محمد بن محمد بن شهاب المعروف بابن البزاز الكردري الحنفي » المتوفى سنة سبع وعشرين وثمانمائة وقد سمّاه : الجامع الوجيز . يرجع إلى الفوائد البهية ص ( 187 ) ، وكشف الظنون 1 / 242 .
( 2 ) ساقط من : ب ، ج ، د .
( 3 ) وكتاب الغاية هو من شروح الهداية للمرغيناني ، ومؤلفه « أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني بن إسحاق السروجي الحرّاني القاضي زين الدين أبو العباس الحنفي المصري » . ولد سنة ( 637 ) ه ، وتوفي بمصر سنة ( 710 ) ه . راجع : كشف الظنون 2 / 2033 ، وهدية العارفين 1 / 104 .
( 4 ) هو الإمام « محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين البخاري » المعروف ببكر خواهر زاده ، كان إماما فاضلا وهو صاحب كتاب المبسوط المعروف « بمبسوط خواهر زاده » توفي سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة . راجع : الجواهر المضية 1 / 236 ، 2 / 49 ، والفوائد البهية ص ( 163 ) ، وكشف الظنون 2 / 1580 .
( 5 ) والحديث في اللغة نقيض القديم ويطلق أيضا على الخبر قليله وكثيره وشرعا يطلق على ما صحّ من حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو ما سلم لفظه ، من ركاكة ومعناه من مخالفة آية أو خبر متواتر أو إجماع وكان رواية عدل وفي مقابلته السقيم . يرجع إلى الصحاح 1 / 278 ، ولسان العرب 2 / 131 ، والمصباح المنير 1 / 194 ، والتعريفات ص ( 57 ) .
( 6 ) ساقط من : ب ، ج .
( 7 ) والبدعة في اللغة من الابتداع وهي الإنشاء والابتداء والإحداث ومنه قوله تعالى :قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ :أي ما كنت أول من أرسل ، قد أرسل قبلي رسل كثير . وفي الشرع -