ما نقوله : أنّ المستدلّ إذا علّق حكما على علّة ، فعلّق السائل عليها ضدّ ذلك الحكم ، فقد أراه بطلان قياسه ، وأنّه ليس بين تلك العلّة وبين الحكم الذي علّق عليها من التعلّق إلّا ما بينها وبين ضدها ، وهذا مفسد لها ، كالقول بموجب العلّة ( بج ، حكف 2 ، 594 ، 14 )
- القلب : معارضة صحيحة . ومن أصحابنا من قال : لا يصح . لنا : هو أن المستدل لا يمكنه الجمع بين حكمه وحكم القلب . فصار كما لو عارضه من أصل آخر ( شي ، تبص ، 475 ، 2 )
- القلب معارضة ، أو نقض فالصحيح أنّه لا يجوز العود إليه بعد المعارضة ؛ لأنّه إن كان نقضا فلا شبهة في منع العود إليه بعد المعارضة . وإن قلنا : إنّه معارضة ؛ فهو في التحقيق دعوى الاشتراك في الدلالة ، ويجب تقديم دعوى الاشتراك على صرف المعارضة .
وهل يجوز قلب القلب إن قلنا : إنّه معارضة ؟
فجائز على شروط ( جون ، جهك ، 133 ، 13 )
- القلب والعكس : ضرب من المقابلة ، والمقابلة تقع في الدعاوى التي هي المذاهب وغيرها .
وتقع في الأسئلة . وتقع في الأدلّة والمعاني .
ثم من المقابلة ما يسمّى معارضة محضة ، ولا يسمّى قلبا وعكسا ( جون ، جهك ، 217 ، 3 )
- القلب لو ابتدأ به مبتدئ في الاحتجاج كان صحيحا ؛ ولا يصحّ الابتداء بالنقض احتجاجا ؛ ولأنّ القلب ينقض ، والنقض لا ينقض . ولأنّ القلب يراعى فيه الاحتراز ، ولا يراعى ذلك في النقض . ولأنّ القلب يراعى فيه التأثير وعدم التأثير ، ولا يراعى ذلك في النقض . ولأنّ القلب يراعى فيه التسليم والقول به على أصل القالب ، أو على الأصلين ، والنقض يصحّ بما لا يقول به الناقض ، إذا قال به المعلّل ، أو قال : إنّ القلب معارضة ( جون ، جهك ، 240 ، 2 )
- القلب لغة : جعل أعلى الشيء أسفله وأسفله أعلاه . من قول القائل : قلبت الإناء إذا عكسه ، أو هو : جعل بطن الشيء ظهرا والظهر بطنا ( سر ، صوس 1 ، 238 ، 2 )
- ( القلب ) جعل المعلول علّة والعلة معلولا ، وهذا مبطل للعلة ؛ لأن العلة هي الموجبة شرعا والمعلول هو الحكم الواجب به فيكون فرعا وتبعا للعلة ، وإذا جعل التبع أصلا والأصل تبعا كان ذلك دليل بطلان العلة ( سر ، صوس 1 ، 238 ، 6 )
- القلب : هو جعل الظاهر باطنا بأن يجعل الوصف الذي في المصروف إليه وهي المسكنة وجعل الواجب فعل الإطعام فيكون ذلك دليلا على أنه مشروع لاعتبار حاجة المحل ( سر ، صوس 1 ، 239 ، 25 )
- القلب لغة : جعل أعلى الشيء أسفله وأسفله أعلاه . من قول القائل : قلبت الإناء إذا نكسه ، أو هو جعل بطن الشيء ظهرا والظهر بطنا . من قول القائل : قلبت الجراب إذا جعل باطنه ظاهرا وظاهره باطنا ، وقلبت الأمر إذا جعله ظهرا لبطن ( سر ، صوس 2 ، 238 ، 2 )
- القلب : وهو في الحقيقة معارضة إلا أنه تميّز من بين المعارضات بهذا الاسم ، لأنه عارضه بعلته في أصله فجعل علة المستدل التي كانت حجة عليه حجة له ، وهذا قلب المعنى الذي قصده المستدل ، بخلاف بقية المعارضات ، فإنه يقابل العلة بعلة أخرى ( كلو ، تم 4 ، 202 ، 3 )
- القلب : يصحّ أن يجعل المعلول علة والعلة معلولا : كقول أصحابنا في ظهار الذميّ : من
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1144
مساهمون: رفيق العجم
ص١١٤٤