وفسخ ، وقسمة الميراث إلى فرض وتعصيب .
الثاني : قسمة النوع إلى الأشخاص ، كقسمة السواد إلى سواد القار وسواد الزنجي . الثالث :
قسمة الكل إلى الأجزاء كقسمة بدن الإنسان إلى الأعضاء الرئيسة وإلى الرأس واليد .
الرابع : قسمة الاسم المشترك إلى معانيه المختلفة . الخامس : قسمة الجوهر إلى الأعراض ، كقولهم الجسم منه أحمر وأسود .
السادس : قسمة العرض إلى الجواهر كقولهم :
الأبيض إما ثلج أو قطن . السابع : قسمة العرض إلى أعراض كقولهم : الخلق ينقسم إلى الأحمر والأبيض . قالوا : وإلى هذه الجهات ينقسم كل منقسم ، وفيما ذكروه ضرب من التداخل . الثامن : قسمة الكلّي إلى جزئياته ( زر ، بحر 1 ، 110 ، 6 )
- أما شروط صحّتها ( القسمة ) فعدم التداخل والزيادة والنقصان والتنافر . فالتداخل كقولك :
الجوهر لا يخلو من أن يقوم به لون أو سواد .
والتنافر قد يكون في المعنى فهو كالزيادة كقولك : الكون لا يخلو إما أن يكون حركة أو سكونا أو سوادا ، فإنّك أدخلت في جنس الكون نوعا من أنواع اللون فتنافر جنسه من حيث لم يكن نوعا له ؛ ويرجع إلى الزيادة . وقد يكون في نظم الكلام وصفته كقولك : لا يخلو اللون القائم بالجوهر من أن يكون سكونا أو كون الجوهر متحرّكا ( زر ، بحر 1 ، 111 ، 2 )
قسمة تمييز وثوابت
- ( القسمة ) نوعان : قسمة تمييز وقسمة ثوابت ؛ والثوابت ما عاد المستدعى منها إلى الاشتراك في مجرّد اللفظ ، والتمييز بعكسه : وقد بلغها القدماء إلى أنواع ثمانية : الأول : قسمة الجنس إلى الأنواع ، كقسمة الحادث إلى جوهر وعرض ، وقسمة العرض في الاصطلاحات إلى أنواعه ، وكتقسيم الكلمة إلى اسم وفعل وحرف ، وتقسيم الفرقة عن النكاح إلى طلاق وفسخ ، وقسمة الميراث إلى فرض وتعصيب .
الثاني : قسمة النوع إلى الأشخاص ، كقسمة السواد إلى سواد القار وسواد الزنجي . الثالث :
قسمة الكل إلى الأجزاء كقسمة بدن الإنسان إلى الأعضاء الرئيسة وإلى الرأس واليد .
الرابع : قسمة الاسم المشترك إلى معانيه المختلفة . الخامس : قسمة الجوهر إلى الأعراض ، كقولهم الجسم منه أحمر وأسود .
السادس : قسمة العرض إلى الجواهر كقولهم :
الأبيض إما ثلج أو قطن . السابع : قسمة العرض إلى أعراض كقولهم : الخلق ينقسم إلى الأحمر والأبيض . قالوا : وإلى هذه الجهات ينقسم كل منقسم ، وفيما ذكروه ضرب من التداخل . الثامن : قسمة الكلّي إلى جزئياته ( زر ، بحر 1 ، 110 ، 6 )
قسمة فاسدة
- القسمة الفاسدة لا تفيد الملك بالقبض وهي تبطل بالشروط الفاسدة ( نج ، نظر ، 336 ، 16 )
قسوة
- الرأفة وضدّها القسوة ( كل ، كف 1 ، 21 ، 15 )
قصاص
- القصاص كالحدود في الدفع بالشبهة فلا يثبت إلّا بما تثبت به الحدود ( نج ، نظر ، 144 ، 8 )
- الإشارة من الأخرس معتبرة وقائمة مقام العبارة في كل شيء : من بيع وإجارة وهبة ورهن ونكاح وطلاق وعتاق وإبراء وإقرار وقصاص ،