تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1137

مساهمون:

ص١١٣٧
تكون معنى في المتكلّم وصفة له ولا تكون من جنس الكلام أو تكون معنى في المتكلّم أو تكون من جنس الكلام ، وهذه القرينة التي تكون من جنس الكلام إما لفظ خارج عن هذا الكلام الذي يكون المجاز فيه بأن يكون في كلام آخر لفظ يدلّ على عدم إرادة المعنى الحقيقي أو غير خارج عن هذا الكلام بل هو عينه أو شيء منه يكون دالّا على عدم إرادة الحقيقة ، ثم هذا القسم على نوعين إما أن يكون بعض الأفراد أولى من بعض في دلالة ذلك اللفظ عليه كما لو قال كل مملوك لي حرّ فإنه لا يقع على المكاتب مع أنه عبد ما بقي عليه درهم فيكون هذا اللفظ مجازا من حيث إنه مقصور على بعض الأفراد ( شو ، فح ، 23 ، 20 ) - قرائن المجاز : اعلم أن القرينة إما خارجة عن المتكلّم والكلام أي لا تكون معنى في المتكلّم وصفة له ولا تكون من جنس الكلام أو تكون معنى في المتكلّم أو تكون من جنس الكلام ، وهذه التي تكون من جنسه إما لفظ خارج عن هذا الكلام الذي يكون المجاز فيه بأن يكون في كلام آخر لفظ يدلّ على عدم إرادة المعنى الحقيقي أو غير خارج عن هذا الكلام بل هو عينه أو شيء منه يكون دالّا على عدم إرادة الحقيقة . ثم هذا القسم على نوعين : إما أن يكون بعض الأفراد أولى من بعض في دلالة ذلك اللفظ عليه أو لا يكون أولى فانحصرت القرينة في هذه الأقسام ، ثم القرينة المانعة من إرادة المعنى الحقيقي قد تكون عقلية وقد تكون حسّية وقد تكون عادية وقد تكون شرعية فلا تختصّ قرائن المجاز بنوع دون نوع ( صد ، أمل ، 17 ، 3 )

قرينة سمعية

- ( القرينة ) السمعيّة - فهي الأدلّة الّتي تقتضي تخصيص العموم - في الأعيان ، وهو المسمّى بالتخصيص ، أو في الأزمان - وهو النسخ ( رز ، مح 2 ، 32 ، 4 )

قرينة عقلية

- القرينة العقليّة - فإنّها تبيّن ما يجوز أن يراد باللّفظ ممّا لا يجوز ( رز ، مح 2 ، 32 ، 2 )

قسم

- القسم : جمع قسمة ، بمعنى القسم وهو الحظ والنصيب من الخير ( بخ ، بزد 1 ، 25 ، 10 )

قسمة

- القسمة الغرامات إذا كانت لحفظ الأملاك فالقسمة على قدر الملك وإن كانت لحفظ الأنفس فهي على عدد الرؤوس ( نج ، نظر ، 336 ، 10 ) - تنتقض القسمة بظهور دين أو وصية إلّا إذا قضى الورثة الدين ونفّذوا الوصية ولابدّ من رضاء الموصى له بالثلث وهذا إذا كانت بالتراضي ، أمّا بقضاء القاضي لا تنتقض بظهور وارث ( نج ، نظر ، 337 ، 8 ) - ( القسمة ) نوعان : قسمة تمييز وقسمة ثوابت ؛ والثوابت ما عاد المستدعى منها إلى الاشتراك في مجرّد اللفظ ، والتمييز بعكسه : وقد بلغها القدماء إلى أنواع ثمانية : الأول : قسمة الجنس إلى الأنواع ، كقسمة الحادث إلى جوهر وعرض ، وقسمة العرض في الاصطلاحات إلى أنواعه ، وكتقسيم الكلمة إلى اسم وفعل وحرف ، وتقسيم الفرقة عن النكاح إلى طلاق