( سر ، صوس 1 ، 281 ، 23 )
- القرآن يشتمل على الحقيقة والمجاز وهو اللفظ المستعمل في غير موضوعه الأصلي ( قد ، روض ، 62 ، 13 )
- نسخ القرآن بالسنة المتواترة ، فقال أحمد رحمه اللّه لا ينسخ القرآن إلا قرآن يجيء بعده ( قد ، روض ، 78 ، 3 )
- السنة مع القرآن على ثلاثة أوجه ؛ أحدها : أن تكون موافقة له من كل وجه ؛ فيكون توارد القرآن والسنة على الحكم الواحد من باب توارد الأدلّة وتضافرها . الثاني : أن تكون بيانا لما أريد بالقرآن وتفسيرا له . الثالث : أن تكون موجبة لحكم سكت القرآن عن إيجابه أو محرّمة لما سكت عن تحريمه ، ولا تخرج عن هذه الأقسام ، فلا تعارض القرآن بوجه ما ، فما كان منها زائدا على القرآن فهو تشريع مبتدأ من النبي صلى اللّه عليه وسلم تجب طاعته فيه ، ولا تحلّ معصيته ، وليس هذا تقديما لها على كتاب اللّه ( جو ، علم 2 ، 307 ، 18 )
- القواعد الكلّية هي الموضوعة أولا ، والذي نزل بها القرآن على النبي صلى اللّه عليه وسلم بمكّة ، ثم تبعها أشياء بالمدينة ، كملت بها تلك القواعد التي وضع أصلها بمكّة ، وكان أوّلها الإيمان باللّه ورسوله واليوم الآخر ، ثم تبعه ما هو من الأصول العامة ، كالصلاة وإنفاق المال وغير ذلك ( شط ، وفق 3 ، 102 ، 12 )
- إذا ورد في القرآن الترغيب قارنه الترهيب في لواحقه أو سوابقه أو قرائنه وبالعكس ( شط ، وفق 3 ، 358 ، 11 )
- تعريف القرآن بالأحكام الشرعية أكثره كلّي لا جزئي ؛ وحيث جاء جزئيا فمأخذه على الكلّية ، إمّا بالاعتبار أو بمعنى الأصل ، إلّا ما خصّه الدليل مثل خصائص النبي صلى اللّه عليه وسلم ( شط ، وفق 3 ، 366 ، 12 )
- الحلال والحرام من كل نوع قد بيّنه القرآن ، وجاءت بينهما أمور ملتبسة ، لأخذها بطرف من الحلال والحرام ، فبيّن صاحب السنّة صلى اللّه عليه وسلم من ذلك على الجملة وعلى التفصيل ( شط ، وفق 4 ، 35 ، 10 )
- القرآن في اللغة مصدر بمعنى القراءة غلب في العرف العام على المجموع المعيّن من كلام اللّه تعالى المقروء على ألسنة العباد وهو في هذا المعنى أشهر من لفظ الكتاب وأظهر ، فلهذا جعل تفسيرا له حيث قيل الكتاب هو القرآن المنزّل على الرسول المكتوب في المصاحف المنقول إلينا نقلا متواترا بلا شبهة على أنّ القرآن هو تفسير للكتاب ، وباقي الكلام تعريف للقرآن وتمييز له عمّا يشتبه به لا أنّ المجموع تعريف للكتاب ليلزم ذكر المحدود في الحدّ ولا أن القرآن مصدر بمعنى المقروء ليشمل كلام اللّه تعالى وغيره على ما توهّمه البعض لأنّه مخالف للعرف بعيد عن الفهم وإن كان صحيحا في اللغة ( تف ، وضح 1 ، 26 ، 18 )
- القرآن هو المجموع المنقول بين دفّتي المصاحف تواترا ( تف ، وضح 1 ، 29 ، 9 )
- الكتاب القرآن ، وقيل بل متغايران ، وردّ بقوله تعالى : عن الجنّ
إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً
( الجنّ : 1 ) وقال في موضع آخر :
إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى
( الأحقاف : 30 ) فدلّ على ترادفهما وهو أم الدلائل ، وفيه البيان لجميع الأحكام . قال اللّه تعالى :
وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ
( النحل : 89 ) ( زر ، بحر 1 ، 441 ، 2 )
- يطلق القرآن ، والمراد به المعنى القائم بالنفس