والمندوب والنفل ، والتطوّع ، والسّنّة . وإن كان مرجوحا ؛ فهو : مكروه . وإن تساويا : فمباح ، وحلال ، ومطلق . فالأحكام : هذه الخمسة لا غير ( ح ، مبا ، 90 ، 5 )
قبيح لمعنى في غيره
- قبيح لمعنى في غيره ، وذلك مثل بيع المجهول ، فإن البيع في أصله وهو مبادلة مال بمال ليس بقبيح ، ولكن الجهالة في المبيع تفضي إلى المنازعة والخلاف ، ولذلك كان بيع المجهول قبيحا لغيره ( دوا ، دخل ، 161 ، 15 )
- الحرمة في القبيح لمعنى في غيره إنما هي حرمة تبعية . أي أنها اعتبرت تبعا لحرمة شيء آخر كحرمة الوطء أثناء الحيض ( دوا ، دخل ، 162 ، 17 )
قبيح لمعنى في نفسه
- قبيح لمعنى في نفسه مثل القتل والزنا ( دوا ، دخل ، 161 ، 14 )
- الحرمة في القبيح لمعنى في نفسه إنما هي حرمة ذاتية ، أي أن الحرمة فيه لا تتوقّف على حرمة شيء آخر مثل النهي عن الكذب ( دوا ، دخل ، 162 ، 14 )
قدح في المناسبة
- القدح في المناسبة بما يلزم من مفسدة راجحة أو مساوية وجوابه بالترجيح تفصيلا أو إجمالا ( حا ، تلو 2 ، 267 ، 7 )
قدر
- تعلم ما القدر ؟ قلت : لا ، قال : هي الهندسة ووضع الحدود من البقاء والفناء ( كل ، كف 1 ، 158 ، 5 )
- عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سئل عن الجبر والقدر فقال : لا جبر ولا قدر ولكن منزلة بينهما ، فيها الحقّ الّتي بينهما لا يعلمها إلّا العالم أو من علّمها إيّاه العالم ( كل ، كف 1 ، 159 ، 12 )
قدرة
- قدرة هي استطاعة تصلح للكسب لا للإبداء بخلاف قدرة اللّه فإنّها للإبداع لا للكسب ، فاللّه خالق غير مكتسب والعبد مكتسب غير خالق فيثاب ويعاقب على مكتسبه الذي يخلقه اللّه عقب قصده له ، وهذا أي كون فعل العبد مكتسبا له مخلوقا للّه توسّط بين قول المعتزلة أنّ العبد خالق لفعله لأنّه يثاب ويعاقب عليه وبين قول الجبرية أنّه لا فعل للعبد أصلا وهو آلة محضة كالسكين في يد القاطع ( سب ، عطر 2 ، 524 ، 1 )
- العجز من العبد صفة وجودية تقابل القدرة تقابل الضدّين لا تقابل العدم الملكة ، وقيل تقابل العدم والملكة فيكون هو عدم القدرة عمّا من شأنه القدرة ( سب ، عطر 2 ، 525 ، 2 )
- القدرة القوة التي تصير مؤثّرة عند انضمام الإرادة إليها فهي توجد قبل الفعل ومعه وبعده ، وإن أريد القوة المؤثّرة المستجمعة لجميع الشرائط فهي مع الفعل بالزمان ، وإن كانت متقدّمة بالذات بمعنى احتياج الفعل إليها ولا يجوز أن تكون قبل الفعل لامتناع تخلّف المعلول عن علّته التامة أعني جملة ما يتوقّف عليه ( تف ، وضح 1 ، 199 ، 2 )
- الخلاف في أنّ القدرة مع الفعل أو قبله لا يكاد يتحقّق ، لأنّه إن أريد بالقدرة سلامة الأعضاء والصحّة فهي متقدّمة على الفعل قطعا ، فإذا