ممدوح عليه ، وتحقيره كذلك قبيح لو خلي ونفسه . ولكن تعظيم الصديق بعنوان أنه تعظيم الصديق يجوز أن يكون قبيحا مذموما كما إذا كان سببا لظلم ثالث ، بخلاف العدل فإنه يستحيل أن يكون قبيحا مع بقاء صدق عنوان العدل ( مظ ، مصف 1 ، 210 ، 13 )
- استدلّ العدلية أيضا بأن الحسن والقبح لو كانا لا يثبتان إلا من طريق الشرع ، فهما لا يثبتان أصلا حتى من طريق الشرع . وقد صوّر بعضهم هذه الملازمة على النحو الآتي : إن الشارع إذا أمر بشيء فلا يكون حسنا إلا إذا مدح مع ذلك الفاعل عليه وإذا نهى عن شيء فلا يكون قبيحا إلا إذا ذمّ الفاعل عليه . ومن أين تعرف أنه يجب أن يمدح الشارع فاعل المأمور به ويذمّ فاعل المنهي عنه ، إلا إذا كان ذلك واجبا عقلا ، فتوقّف حسن المأمور به وقبح المنهي عنه على حكم العقل وهو المطلوب ( مظ ، مصف 1 ، 213 ، 20 )
- نسب بعضهم إلى جماعة الإخباريين - على ما يظهر من كلمات بعضهم - إنكار أن يكون للعقل حق إدراك ذلك الحسن والقبح . فلا يثبت شيء من الحسن والقبح الواقعيين بإدراك العقل . والشيء الثابت قطعا عنهم على الإجمال القول بعدم جواز الاعتماد على شيء من الإدراكات العقلية في إثبات الأحكام الشرعية . وقد فسّر هذا القول بأحد وجوه ثلاثة حسب اختلاف عبارات الباحثين منهم : 1 - إنكار إدراك العقل للحسن والقبح الواقعيين . . . . 2 - بعد الاعتراف بثبوت إدراك العقل إنكار الملازمة بينه وبين حكم الشرع . . . . 3 - بعد الاعتراف بثبوت إدراك العقل وثبوت الملازمة إنكار وجوب إطاعة الحكم الشرعي الثابت من طريق العقل ومرجع ذلك إلى إنكار حجّية العقل ( مظ ، مصف 1 ، 215 ، 5 )
قبل
- قبل : للتقديم حتى لو قال لامرأته : أنت طالق قبل دخولك الدار طلقت للحال . ولو قال لها :
وقت الضحوة أنت طالق قبل غروب الشمس تطلق للحال ؛ لأنّ القبلية لا تقتضي وجود ما بعدها ، قال اللّه تعالى :
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً
( النساء : 47 ) وصحّ الإيمان قبل الطمس ، ولا يتوقّف على وجوده بعده ، بخلاف ما لو قال قبيل غروب الشمس ، فإنّها لا تطلق إلا مع غروب الشمس ( نس ، كشف 1 ، 351 ، 1 )
- قبل وبعد ومع متقابلات تقابل التضادّ موضوعات ( لزمان متقدّم على ما أضيف ) أحدها ( إليه ومتأخّر ومقارن ) معطوفان على متقدّم غير أنّه يقدّر لهما عن ومع بدل على ، ( فهما ) أي قبل وبعد ( بإضافتهما إلى ) اسم ( ظاهر صفتان لما قبلهما ، و ) بإضافتهما ( إلى ضميره ) أي الاسم الظاهر صفتان ( لما بعدهما لأنّهما خبران عنه ) أي عمّا بعدهما ، والخبر في المعنى وصف للمبتدأ ( با ، يسر 2 ، 126 ، 2 )
- قبل : للتقديم ، أي لكون ما قبلها مقدّما على ما أضيفت إليه ( سو ، حصل ، 201 ، 7 )
قبول
- معنى القبول ، وقد فسّر بأنه يرتب الغرض المطلوب من الشيء على الشيء ( دق ، عمد 1 ، 63 ، 21 )