كلّيات مطّردة ، عامة ثابتة ، غير زائلة ولا متبدّلة ، وحاكمة غير محكوم عليها ؛ وهذه خواص الكلّيات العقليّات ( شط ، وفق 1 ، 77 ، 17 )
وضعية
- الوضعية : فهي الحقيقة وهو اللفظ المستعمل في موضوعه الأصلي ( قد ، روض ، 153 ، 6 )
- الوضعية ( أي دلالة الشيء على الغير وضعية ) قسمان : غير لفظية كالعقود جمع عقد وهو ما يعقد بالأصابع على كيفيات خاصة أي كدلالتها على كمّيات معيّنة من العدد والنصب جمع نصبة وهي العلامة المنصوبة لمعرفة الطريق أي كدلالتها على ذلك ، فإنّ كلا من هاتين دلالة وضعية غير لفظية . ولفظية وهي المخصوصة بالنظر في العلوم لانضباطها وشمولها لما تقصد إليه من المعاني وهي كون اللفظ بحيث إذا أرسل فهم المعنى للعلم بوضعه ، أي كون اللفظ كلّما أطلق فهم منه معناه للعلم بتعيينه بنفسه بإزاء معناه المفهوم منه أعمّ من أن يكون هو جميع ما وضع اللفظ له أو جزّأه أو لازمه ( أم ، قرر 1 ، 99 ، 15 )
وضوء
- الوضوء والغسل : فلا دخل لهما في هذا البحث لعدم اشتراط النيّة فيهما ( نج ، نظر ، 34 ، 5 )
وعد
- اتّفق الأصوليّون على أنّ اسم الأمر ، حقيقة في القول المخصوص ، وهو قسم من أقسام الكلام . ولذلك قسّمت العرب الكلام إلى أمر ونهي ، وخبر واستخبار ، ووعد ووعيد ونداء ( أمد ، حكم 2 ، 188 ، 14 )
وعيد
- قد وجد لفظ الأمر موضوعا للإيجاب ثم قد يرد تارة ويراد به الندب ويرد أخرى ويراد به الإباحة ثم قد يرد شيء من ذلك ، بل يدلّ على الزجر والوعيد ( جص ، فص 1 ، 299 ، 1 )
- اتّفق الأصوليّون على أنّ اسم الأمر ، حقيقة في القول المخصوص ، وهو قسم من أقسام الكلام . ولذلك قسّمت العرب الكلام إلى أمر ونهي ، وخبر واستخبار ، ووعد ووعيد ونداء ( أمد ، حكم 2 ، 188 ، 14 )
- الوعيد إنّما هو المخالفة فالمقتضى توقعه المخالفة وقد يقال في أنّ المخالف بصدد العذاب أنّه أمر بالحذر فيكون حسنا وإنّما يكون كذلك أن لو اقتضى شيء الحذر وهو هنا توقع العذاب فيكون المخالف بصدده . وخلاصة الكلام أن يقال إنّ إسناد حكم الحذر عن العذاب إلى المخالف يقتضي أن يكون حذره عنه من حيث المخالفة ، وذا إنّما يكون إذا كان للمخالفة إفضاء إلى العذاب كما في قوله فليحذر الشاتم للأمير أن يضربه ويقرب من ذلك ما قيل من أنّ المفهوم من الآية التهديد على مخالفة الأمر وإلحاق الوعيد بها ، فيجب أن يكون مخالفة الأمر حراما وتركا للواجب ليلحق بها الوعيد والتهديد ( بد ، بدخ 2 ، 32 ، 11 )
وفاء
- الوفاء وضدّه الغدر ( كل ، كف 1 ، 22 ، 5 )
وقار
- الوقار وضدّه الخفّة ( كل ، كف 1 ، 22 ، 17 )