حينئذ ( تعيينيا ) . وقد تنشأ الدلالة من اختصاص ويسمّى بالمعنى الحاصل هذا الاختصاص من الكثرة في الاستعمال على درجة من الكثرة أنه تألفه الأذهان بشكل إذا سمع اللفظ ينتقل السامع منه إلى المعنى . ويسمّى الوضع حينئذ ( تعيّنيا ) ( مظ ، مصف 1 ، 10 ، 16 )
وضع تعييني
- دلالة الألفاظ على معانيها الأصل فيها أن تكون ناشئة من الجعل والتخصيص ويسمّى الوضع حينئذ ( تعيينيا ) . وقد تنشأ الدلالة من اختصاص ويسمّى بالمعنى الحاصل هذا الاختصاص من الكثرة في الاستعمال على درجة من الكثرة أنه تألفه الأذهان ، بشكل إذا سمع اللفظ ينتقل السامع منه إلى المعنى . ويسمّى الوضع حينئذ ( تعيّنيا ) ( مظ ، مصف 1 ، 10 ، 13 )
وضع الشريعة
- المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المكلّف عن داعية هواه ، حتى يكون عبدا للّه اختيارا ، كما هو عبد للّه اضطرارا ( شط ، وفق 2 ، 168 ، 14 )
وضع الكلام
- الطريق التي يعرف بها الوضع ( وضع الكلام ) وهي النقل إذ لا يستقلّ به العقل والحقّ أن جميعها منقول بطريق التواتر ، وقيل ما كان منها لا يقبل التشكيك كالأرض والسماء والنور والنار والحرّ والبرد ونحوها فهو منقول بطريق التواتر ، وما كان منها يقبل التشكيك كاللغات التي فيها غرابة فهو منقول بطريق الآحاد ويكتفي فيها بالظنّ ولا وجه لهذا فإن الأئمة المشتغلين بنقل اللغة قد نقلوا غريبها كما نقلوا غيره وهم عدد لا يجوّز العقل تواطؤهم على الكذب في كل عصر من العصور هذا معلوم لكل من له علم بأحوال المشتغلين بلغة العرب ( صد ، أمل ، 8 ، 15 )
وضع نوعي
- المعنى تارة يتصوّره الواضع بنفسه وأخرى بوجهه وعنوانه . فاعرف هنا أن اللفظ أيضا كذلك ربما يتصوّره الواضع بنفسه ويضعه للمعنى كما هو الغالب في الألفاظ ، فيسمّى الوضع حينئذ ( شخصيا ) . وربما يتصوّره بوجهه وعنوانه ، فيسمّى الواضع ( نوعيا ) . ومثال الوضع النوعي الهيئات ، فإن الهيئة غير قابلة للتصوّر بنفسها ، بل إنما يصحّ تصوّرها في مادة من مواد اللفظ كهيئة كلمة ضرب مثلا - وهي هيئة الفعل الماضي - فإن تصوّرها لا بدّ أن يكون في ضمن الضادّ والراء والباء أو ضمن الفاء والعين واللام في فعل . ولما كانت المواد غير محصورة ولا يمكن تصوّر جميعها فلا بدّ من الإشارة إلى أفرادها بعنوان عام فيضع كل هيئة تكون على زنة فعل مثلا أو زنة فاعل أو غيرهما ، ويتوصّل إلى تصوّر ذلك العام بوجود الهيئة في إحدى المواد كمادة فعل التي جرت الاصطلاحات عليها عند علماء العربية ( مظ ، مصف 1 ، 20 ، 15 )
وضعيات
- الوضعيات قد تجاري العقليات في إفادة العلم القطعي ؛ وعلم الشريعة من جملتها ؛ إذ العلم بها مستفاد من الاستقراء العام الناظم لأشتات أفرادها ، حتى تصير في العقل مجموعة في