تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1710

مساهمون:

ص١٧١٠
- الوصف ضربان : أحدهما ثابت بنفس الصيغة ظاهرا يعني ظاهر لفظه لغة يدلّ عليه كدلالة لفظ الخروج لغة على الانتقال من الباطن إلى الظاهر ودلالة لفظ المسح لغة على الإصابة . ( والثاني بمعناه الثابت به ) أي بالوصف دلالة وهو التأثير ، فإن الوصف بواسطة معناه اللغوي يدلّ على معنى آخر هو مؤثّر في الحكم فإن وصف المسح بواسطة معناه اللغوي يدلّ على التخفيف الذي هو المؤثّر في إسقاط التكرار ( بخ ، بزد 4 ، 120 ، 8 ) - أصحاب الطرد يشترطون صلاح الوصف وتعلّق الحكم به وجودا وعدما فإذا انقطعت نسبة الحكم عنه كان فاسدا ( بخ ، بزد 4 ، 185 ، 8 ) - ممانعة في الوصف هي عدم تسليم وجود الوصف المذكور في محل النزاع والممانعة في نسبة الحكم إلى الوصف هي عدم تسليم كون الحكم منسوب إلى الوصف المذكور مع تسليم وجود ذلك الوصف المذكور في محل النزاع . وقيل : الممانعة في نفس الوصف هي منع تعلّق الحكم بالوصف المذكور في الفرع مع تسليم تعلّقه به في الأصل والممانعة في نسبة الحكم إلى الوصف هي منع تعلّق الحكم بالوصف المذكور في الأصل ( بخ ، بزد 4 ، 185 ، 10 ) - كون الوصف متّصفا بمجرّد الطرد والعكس إنّما يكون عند خلوّه عن السبر وعن كون الأصل عدم الغير وعن غير ذلك من مسالك العلّة مثل المناسب والشبه والنص والإجماع ( تف ، نهي 2 ، 246 ، 3 ) - المعارضة في الأصل إذ لا تعرض فيها لنفي تأثير وصف المستدلّ ثم ههنا بحث وهو أنّه لم يعترض عند الضبط للمعارضة في الأصل مع أنّها مذكورة في التفصيل وتعرض لنفي الإنعكاس مع أنّه لا ذكر له أصلا ، وقد يتوهّم أنّ وجود المعارض لها عبارة عن المعارضة في الأصل ، وأنّها من الاعتراضات المخصوصة بالمناسب ، وأنّ الشارح ذهل في الضبط الإجمالي عن القدح في المناسبة وفي التفصيلي عن جعل المعارضة من المخصوصة ، وذلك غلط ظاهر . وقد يتوهّم أنّ المعارضة في الأصل هو معنى نفي الإنعكاس لأنّه إذا أبدى وصف آخر صالح لأن يكون هي العلّة للحكم فقد وجد الحكم ولم يوجد الوصف المدّعي علّيته . وهذا أيضا غلط إذ لا دلالة في المعارضة على انتفاء وصف المستدلّ أصلا بل قولنا أبدا بوصف آخر ربما يشعر بوجوده . ألا ترى أنّ المختار في المعارضة هو القبول وفي نفي الإنعكاس عدمه بناء على جواز تعدّد العلل وبالجملة الفرق بينهما من الظهور بحيث لا يفتقر إلى البيان ( تف ، نهي 2 ، 263 ، 28 ) - الوصف إما أن يكون لمعرفة أو نكرة ، فإن كان لنكرة ففائدته التخصيص ، نحو مررت برجل فاضل . ومنه
آياتٌ مُحْكَماتٌ
( آل عمران : 7 ) وإن كان لمعرفة ففائدته التوضيح ليتميّز به عن غيره ، نحو زيد العالم ، ومنه الصلاة الوسطى . ويسمّيه البيانيون الصفة المفارقة ( زر ، بحر 3 ، 342 ، 13 )

وصف جامع

- كون الوصف الجامع علّة حكم خبري غير ضروري فلا بدّ في إثباته من الدليل وله مسالك صحيحة ومسالك نتوهّم صحتها ( حا ، تلو 2 ، 233 ، 24 ) - الوصف الجامع بين الأصل والفرع وهو المسمّى بالعلّة ، وذلك كالإسكار فإنه علّة
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1710 | رفيق العجم