وجوب قائم به حقيقة . ومعنى التبعية في هذا الوجه أن الوجوب الحقيقي واحد ويكون الوجوب الثاني وجوبا مجازيا . على أن هذا الوجوب بالعرض ليس وجوبا يزيد على اللابدية العقلية للمقدّمة حتى يمكن فرض النزاع فيه نزاعا عمليّا ( مظ ، مصف 1 ، 239 ، 21 )
وجوب شرعي
- الوجوب الشرعي عبارة عن خطاب الشارع بما ينتهض تركه سببا للذمّ شرعا في حالة مّا .
فالقيد الأول احتراز عن خطاب غير الشارع ؛ والثاني احتراز عن بقيّة الأحكام ؛ والثالث احتراز عن ترك الواجب الموسّع في أوّل الوقت فإنه سبب للذمّ بتقدير اخلاء جميع الوقت عنه ، وإخلاء أوّل الوقت من غير عزم على الفعل بعده ( أمد ، حكم 1 ، 138 ، 17 )
وجوب غيري
- الوجوب الغيري لا يكون إلا توصليّا ، أي لا يكون في حقيقته عباديّا ولا يقتضي في نفسه عبادية المقدّمة إذ لا يتحقّق فيه قصد الامتثال على نحو الاستقلال كما . . . أنه لا إطاعة استقلالية له ، بل إنما يؤتى بالمقدّمة بقصد التوصّل إلى ذيها وإطاعة أمر ذيها فالمقصود بالامتثال به نفس أمر ذيها ( مظ ، مصف 1 ، 243 ، 9 )
وجود
- الوجود يطلق على الواجب والممكن ووجود الشيء عينه وردّ بأنّ الوجود زائد مشترك ( اس ، مهس 1 ، 298 ، 2 )
وجوه استعمال النظم
- وجوه استعمال النظم وهو أربعة أيضا :
الحقيقة ، والمجاز ، والصريح ، والكناية ( نس ، كشف 1 ، 24 ، 5 )
وجوه البيان
- وجوه البيان التي ذكرنا من التفسير والاستثناء والتخصيص ، فقد يكون بالقرآن للقران ، وبالحديث للقرآن ، وبالإجماع للقرآن ، وقد يكون بالقرآن للحديث ، وبالحديث للحديث ، وبالإجماع المنقول للحديث ( حز ، حكا 1 ، 81 ، 1 )
- وجوه البيان بذلك النظم أي : كيف يظهر المعنى بالنظم جليّا أم خفيا ، والجليّ مسوق محتمل للتخصيص ، والمجاز أو لا محتمل للنسخ أو لا ، والخفي على هذا كما سيأتيك .
( وهي أربعة أيضا : الظاهر ، والنص ، والمفسّر ، والمحكم ، ولهذه الأربعة أربعة تقابلها وهي : الخفي ، والمشكل ، والمجمل ، والمتشابه ) ( نس ، كشف 1 ، 23 ، 1 )
وجوه النظم
- وجوه النظم لغة وصيغة أي : مادة وهيئة . ( وهي أربعة : الخاصّ ، والعامّ ، والمشترك ، والمؤوّل ) لأن اللفظ إن وضع لمعنى واحد فخاص ، أو لأكثر فإن شمل الكل فعام ، وإلا فمشترك إن لم يترجّح واحد بالرأي ، فإن ترجّح فمؤوّل ( نس ، كشف 1 ، 22 ، 1 )
وحدة
- الوحدة على ما حقّقه أهل التحقيق أربعة أقسام : الأول الوحدة الأحدية وهي وحدة الواجب تعالى التي سمّي بها نفسه بالأحد وهي