تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1699

مساهمون:

ص١٦٩٩
الفراغ عن التكلّم بالثاني ، فسقطت ولايته لفوات المحلّ ، لأنها غير موطوءة ، فلغى الثاني والثالث ، لا للواو ( سو ، حصل ، 168 ، 2 ) - قد تكون الواو للحال ، كقوله لعبده : أدّ إليّ ألفا وأنت حرّ ، لقبح العطف ؛ لكون المعطوفة إخبارية على إنشائية ، حتى لا يعتق إلّا بالأداء ( سو ، حصل ، 169 ، 1 ) - قد تكون الواو لعطف الجملة ، فلا تجب فيها المشاركة في الخبر ، كقوله : هذه طالق ثلاثا ، وهذه طالق ، فتطلق الثانية واحدة ، لأن الشركة في الخبر إنما كانت لافتقار المعطوف إليه ، فإذا كانت تامّة فقد ذهب دليل الشركة ( سو ، حصل ، 169 ، 3 ) - الواو : للجمع مطلقا . لعدم التناقض ؛ في مثل : رأيت زيدا وعمرا قبله ؛ وللتكرار لو قيل : بعده . ولسؤال الصحابة ؟ ! عن البداءة بالصفا والمروة . ولأنّ أهل اللغة قالوا : إنها كواو الجمع . وقيل : للترتيب ، للحاجة إلى التعبير عنه ؛ وهو معارض بمطلق الجمع ، مع أولويّة ما قلناه ( ح ، مبا ، 83 ، 5 )

واو عاطفة

- الواو العاطفة تشرك في الحكم بين المعطوف والمعطوف عليه ( اس ، مهد ، 208 ، 5 ) - الواو العاطفة ، هل تفيد الترتيب ؟ على ثلاثة مذاهب . أحدها : أنّها تدلّ على الترتيب ، وهو مذهب جماعة من الكوفيين ، وبعض البصريين ، ونقله صاحب " التتمّة " في كتاب الطلاق عن بعض أصحابنا ، وبالغ الماوردي في الوضوء من " الحاوي " فنقله عن الأخفش وجمهور أصحابنا ، واختاره الشيخ أبو إسحاق في " التبصرة " . الثاني : أنّها تدلّ على المعيّة ، ونقله إمام الحرمين عن الحنفية . والثالث : وهو المعروف ، أنّها لا تدلّ على ترتيب ولا معيّة ( اس ، مهد ، 208 ، 16 ) - الواو العاطفة : وفيها مذاهب : أحدها : وهو الصحيح أنّها لا تدلّ على الترتيب لا في الفعل كالفاء ، ولا في المنزلة كثمّ ، ولا في الأحوال كحتّى ، وإنّما هو لمجرّد الجمع المطلق كالتثنية ، فإذا قلت : مررت بزيد وعمرو ، فهو كقولك : مررت بهما ( زر ، بحر 2 ، 253 ، 14 )

واو العطف

- واو العطف - لاشتراك الثاني مع الأول : إما في حكمه : وإما في الخير عنه على حسب رتبة الكلام . فإن كان الثاني جملة فهو اشتراك في الخبر فقط وإن كان اسما مفردا فهو مشترك في حكم الأول . وهي : لا تعطي رتبة أي إنها لا توجب أن الأول قبل الثاني ولا أنه بعده . بل ممكن فيهما أن يكونا معا أو أن يكون أحدهما قبل الآخر بمهلة وبلا مهلة ( حز ، حكا 1 ، 51 ، 6 ) - واو العطف لمطلق الجمع ( رم ، تحص 1 ، 247 ، 6 ) - واو العطف بمثابة ألف التثنية مع الاثنين ، وبمثابة واو الجمع مع الثلاثة فصاعدا ، حتى يكون قول القائل : قام الزيدان ؛ كقوله قام يزد وزيد ( اس ، مهد ، 212 ، 13 ) - الفرق بين واو النظم وواو العطف أنّ واو النظم يدخل بين جملتين كل واحدة منهما تامّة بنفسها مستغنية عن الأخرى كقولك جاءني زيد وتكلّم بكر ، فذكر الواو بينهما لحسن النظم به لا للعطف وأمّا واو العطف فإنّه يدخل بين جملتين أحديهما ناقصة والأخرى تامّة بأن لا يكون خبر
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1699 | رفيق العجم