كلّمت زيدا أو عمرا فأنت طالق ، فكلّمت عمرا ثم زيدا طلّقت ، ولا يشترط فيه معنى الترتيب والمقارنة ( شش ، ششا ، 189 ، 3 )
- قد تكون الواو للحال فتجمع بين الحال وذي الحال ، وحينئذ تفيد معنى الشرط مثاله : ما قال في المأذون إذا قال لعبده : أدّ إليّ ألفا وأنت حرّ ، يكون الأداء شرطا للحرّية ( شش ، ششا ، 189 ، 13 )
- الواو لمطلق الجمع والفاء للتعقيب ( شش ، ششا ، 193 ، 2 )
- الواو في اللغة للجمع . وذلك حقيقتها وكان أبو الحسن رحمه اللّه يحكي عن محمد أنه قال :
الواو بابها الجمع حتى تقوم دلالة الاستئناف ( جص ، فص 1 ، 83 ، 6 )
- الواو للجمع ولا دلالة فيها على الترتيب لأنك إذا قلت : رأيت زيدا وعمرا لم يعقل من اللفظ رؤية أحدهما قبل الآخر إذ جاز أن يكون رآهما معا أو رأى عمرا قبل زيد ( جص ، فص 1 ، 86 ، 4 )
- قد تجيء الواو بمعنى " أو " فتكون لأحد ما تدخل عليه نحو قال اللّه تعالى
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
( النساء : 3 ) ( جص ، فص 1 ، 88 ، 1 )
- قد تجيء " أو " بمعنى " الواو " ( جص ، فص 1 ، 90 ، 1 )
- قال أهل اللغة : إن الواو لا تفيد الترتيب .
وقولهم بأجمعهم حجة في اللغة . فإن قالوا : قد حكي عن الفرّاء أنه قال : الواو لا تفيد الترتيب إلا حيث يستحيل الجمع ( بص ، مع 1 ، 42 ، 1 )
- " الواو " ، فلها عشرة مواضع : تكون للعطف بمعنى الجمع والاشتراك نحو قولك : رأيت زيدا وعمرا ولا تقتضي الترتيب ، وقال الشافعي تقتضي الترتيب . . . وقد تكون صلة نحو قوله تعالى :
فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ، وَنادَيْناهُ
( الصافات : 103 - 104 ) ، معناه ناديناه :
وتكون بمعنى " أو " نحو قوله تعالى :
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
( النساء : 3 ) . وتكون للحال نحو قوله تعالى :
يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ
( آل عمران : 154 ) يعني إذ طائفة قد أهمتهم أنفسهم وتكون للاستيثاق نحو قولك : رأيت زيدا ، وعمرا منطلق . وتكون للقسم نحو قولك : واللّه لأفعلن . وتكون جوابا نحو قوله تعالى :
وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
( آل عمران : 142 ) . وتكون بمعنى " ربّ " قال الشاعر : وبلدة ليس بها أنيس إلّا اليعافير وإلّا العيس . وتكون بمعنى " مع " نحو قولك : لو تركت الناقة وفصيلها لأرضعته معناه مع فصيلها . وتكون بمعنى " الباء " نحو قولك :
ما زلت وعبد اللّه حتى فعل كذا ، معناه : ما زلت بعبد اللّه حتى فعله ( بج ، حكف 1 ، 64 ، 13 )
- الواو تقتضي الترتيب في قول بعض أصحابنا ، وهو مذهب ثعلب وأبي عمر الزاهد غلام ثعلب . ومن أصحابنا من قال : لا تقتضي الترتيب ، وهو قول أصحاب أبي حنيفة . لنا :
ما روي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم سمع رجلا يقول : من يطع اللّه ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما فقد غوى ، فقال له عليه السلام :
" بئس الخطيب أنت ، قل : ومن يعص اللّه ورسوله " فلو كانت الواو تفيد الجمع دون الترتيب ، لكان قد نهاه عن شيء ، وأمره بمثله وذلك لا يجوز ( شي ، تبص ، 231 ، 2 )
- ( الواو ) للجمع والتشريك في العطف . وقال