وتدخل على المنفي فتخرج عن الاستفهام إلى التقرير وهو حمل المخاطب على الإقرار بما بعد النفي نحو
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
( الشرح :
1 ) فيجاب ببلى وقد تبقى على الاستفهام ( نص ، لب ، 62 ، 8 )
- هل لطلب التصديق الإيجابي لا للتصوّر ولا للتصديق السلبي ( صد ، أمل ، 26 ، 2 )
- هل ، وهي لا تدخل على منفي أصلا اتّفاقا ، وأما ما يطلب بها من الحكم ، فتارة يكون إيجابيّا ، وتارة يكون سلبيّا ، نحو هل قام زيد ؟
فيقال في الجواب : نعم ، أي قام ، أو لا ، أي لم يقم ، وهي لطلب التصديق ، نحو : هل جاءك زيد ، لا لطلب التصوّر ، نحو : هل جاءك زيد أم عمرو ، لمن عرف جائيا لكنه لم يعرف شخصه فيطلب تعيينه ( سو ، حصل ، 206 ، 4 )
همزة
- ( الهمزة ) ، كقوله " أعندك زيد ؟ " وهي الأصل في الاستفسار ، إذ لا ترد لغيره ، بخلاف غيرها من الأسئلة ، فإنها قد ترد لغير الاستفهام ( أمد ، حكم 4 ، 92 ، 14 )
- الهمزة تأتي لطلب التصديق ، أي الحكم بالثبوت أو بالانتفاء ، نحو : أقائم زيد ؟
ولطلب التصور ، نحو : أجاءك زيد أم عمرو ، ويكون الجواب بتعيين واحد منهما ( سو ، حصل ، 207 ، 4 )
همزة مفتوحة
- الهمزة المفتوحة إذا قصد بها الاستفهام أو النداء فهي من حروف المعاني وإلا فمن حروف المباني ( عا ، نسم ، 82 ، 5 )
هواء
- الحكمة وضدّها الهواء ( كل ، كف 1 ، 22 ، 16 )
هوى
- الهوى على أربع شعب : على البغي ، والعدوان ، والشهوة ، والطغيان ( كل ، كف 2 ، 393 ، 15 )
هوينا
- الهوينا على أربع شعب : على الغرّة ، والأمل ، والهيبة ، والمماطلة ( كل ، كف 2 ، 394 ، 4 )
هيئة الحد الأوسط
- هيئة الحدّ الأوسط في نسبته إلى الحدّين المختلفين تسمّى " شكلا " وهيئته في النسبة إمّا بكونه محمولا على الحدّ الأصغر ، وموضوعا للحدّ الأكبر ، ويسمّى الشكل الأوّل ، وإمّا بكونه محمولا عليهما ويسمّى الشكل الثاني ، وإمّا بكونه موضوعا لهما ويسمّى الشكل الثالث ، وإمّا بكونه موضوعا للأصغر ومحمولا على الأكبر ، ويسمّى الشكل الرابع . وهو بعيد عن الطّباع ومستغنى عنه بباقي الأشكال ( أمد ، حكم 4 ، 164 ، 8 )
هيولى
- الهيولى قد تطلق على الجسم إذا تركّب منه جسم آخر كالسرير المركّب من الخشب ولا يتصوّر خلوّها في نفسها عن الصورة لكونها مأخوذة معها ( مل ، مرق 2 ، 459 ، 1 )