ه
هازل
- الهازل فهو الذي يتكلم بالكلام من غير قصد لموجبه وحقيقته ، بل على وجه اللعب ، ونقيضه الجادّ فاعل من الجدّ بكسر الجيم وهو نقيض الهزل ، وهو مأخوذ من " جدّ فلان " إذا عظم واستغنى وصار ذا حظ ، والهزل : من هزل إذا ضعف وضؤل ، نزل الكلام الذي يراد معناه وحقيقته بمنزلة صاحب الحظ والبخت والغنى ، والذي لم يرد معناه وحقيقته بمنزلة الخالي من ذلك ؛ إذ قوام الكلام بمعناه ، وقوام الرجل بحظه وماله ( جو ، علم 3 ، 123 ، 12 )
هبة
- الهبة فلا تتوقّف على النيّة ( نج ، نظر ، 18 ، 19 )
- الهبة إنّما صحّت في الشريعة في شيء مخصوص ، وهو المال . وأمّا في ثواب الأعمال فلا . وإذا لم يكن لها دليل فلا يصحّ القول بها ( شط ، وفق 2 ، 240 ، 10 )
هجرة
- اسم " الهجرة " يقع على أمور ، الهجرة الأولى : إلى الحبشة . عندما آذى الكفار الصحابة . الهجرة الثانية : من مكة إلى المدينة . الهجرة الثالثة : هجرة القبائل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم لتعلّم الشرائع ، ثم يرجعون إلى المواطن ، ويعلمون قومهم .
الهجرة الرابعة : هجرة من أسلم من أهل مكة ليأتي إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ثم يرجع إلى مكة . الهجرة الخامسة : هجرة ما نهى اللّه عنه ( دق ، عمد 1 ، 62 ، 5 )
- سأله صلى اللّه عليه وسلم رجل : ما الإسلام ؟
فقال : " أن يسلم قلبك للّه ، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك " قال : فأي الإسلام أفضل ؟ قال : " الإيمان " قال وما الإيمان ؟ قال : " تؤمن باللّه وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت " قال : فأي الإيمان أفضل ؟ قال : " الهجرة " قال : وما الهجرة ؟
قال : " أن تهجر السوء " قال : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : " الجهاد " قال : وما الجهاد ؟
قال : " أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم " قال : فأي الجهاد أفضل ؟ قال : " من عقر جواده وأهريق دمه ، ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما ، حجة مبرورة أو عمرة " ذكره أحمد ( جو ، علم 4 ، 311 ، 8 )
هداية
- الهداية : الإرشاد ( بج ، حكف 1 ، 48 ، 1 )
هذا لا يصح بالإجماع
- إذا قلنا : هذا لا يصحّ بالإجماع احتمل أمرين :
أحدهما : الإجماع على نفي الصحّة . والثاني :
نفي الإجماع على الصحّة . والثاني : أعمّ من الأول ، فلا يلزم من نفي الإجماع على الصحّة ، نفي الصحّة ، لجواز أن يكون الحكم مختلفا فيه ، فهو صحيح على رأي .
فالإجماع على الصحّة منتف ، لكن هي غير