تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1676

مساهمون:

ص١٦٧٦
منتفية مطلقا ؛ بل ثابتة على ذلك الرأي ، بخلاف الإجماع على نفي الصحّة ، فإنّه يقتضي نفيها مطلقا ( زر ، بحر 4 ، 547 ، 12 )

هذر

- الصمت وضدّه الهذر ( كل ، كف 1 ، 22 ، 1 )

هزل

- الهزل فتفسيره اللعب وهو أن يراد بالشيء ما لم يوضع له . ليس المراد من الوضع ههنا وضع أهل اللغة لا غير كالأسد للهيكل المعلوم والإنسان للحيوان الناطق ، بل المراد وضع العقل أو الشرع فإن الكلام موضوع عقلا لإفادة معناه حقيقة كان أو مجازا والتصرّف الشرعي موضوع لإفادة حكمه فإذا أريد الكلام غير موضوعه العقلي وهو عدم إفادة معناه أصلا أريد بالتصرّف غير موضوعه الشرعي وهو عدم إفادته الحكم أصلا فهو الهزل ( بخ ، بزد 4 ، 581 ، 5 ) - الفرق بين المجاز والهزل فإن الموضوع العقلي الكلام وهو إفادة المعنى في المجاز مرادا وإن لم يكن الموضوع له اللغوي مرادا وفي الهزل كلاهما ليس بمراد ( بخ ، بزد 4 ، 581 ، 10 ) - الهزل وهو اللعب لغة ، واصطلاحا ( أن لا يراد باللفظ ودلالته المعنى الحقيقي ولا المجازي ) بأن لا يراد به شيء ، أو يراد به ما لا يصحّ إرادته منه ( ضدّه الجّد : أن يراد باللفظ أحدهما ) أي المعنى الحقيقي والمجازي ( وما يقع ) الهزل ( فيه ) من الأقسام ( إنشاءات فرضاه ) أي الهازل ( بالمباشرة ) أي التكلّم بألفاظها ( لا بحكمها ) أي لا بثبوت الأثر المترتّب عليها على تقدير إرادة معناها الحقيقي أو المجازي ( أو إخبارات أو اعتقادات ) لأن ما يقع فيه الهزل إن كان إحداث حكم شرعيّ فإنشاء ، وإلّا فإن كان القصد منه بيان الواقع فإخبار ، وإلّا فاعتقاد ( با ، يسر 2 ، 290 ، 8 )

هل

- هل : للاستفهام ، ولا يغيّر الاعراب . وقد يكون بمعنى قد كقوله تعالى
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ
( الإنسان : 1 ) والمختار : أن معناه استدعاء التقرير ، كقوله :
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
( الرحمن : 60 ) وإذا اتصل به " لا " كان للتخصيص ( غز ، من ، 91 ، 9 ) - هل لطلب التصديق الإيجابي لا للتصوّر ولا للتصديق السلبي التقييد بالإيجابي ونفي السلبي على منواله أخذا من ابن هشام سهو سري من أن هل لا تدخل على منفي فهي لطلب التصديق أي الحكم بالثبوت أو الانتفاء ، كما قاله السكاكي وغيره يقال في جواب هل قام زيد مثلا نعم أو لا ، وتشركها في هذا الهمزة وتزيد عليها بطلب التصوّر نحو : أزيد في الدار أم عمرو وأو في الدار زيد أم في المسجد فتجاب بمعيّن بما ذكر وبالدخول على منفي فتخرج عن الاستفهام إلى التقرير أي حمل المخاطب على الإقرار بما بعد النفي نحو : ألم نشرح لك صدرك فيجاب ببلى ( سب ، عطر 1 ، 460 ، 9 ) - هل لطلب التصديق كثيرا إيجابا أو سلبا خلافا للأصل في تقييده تبعا لابن هشام بالإيجاب ، سرى إليهما ذلك من أن هل لا تدخل على منفيّ فيقال في جواب هل قام زيد مثلا نعم أو لا وإن لم تدخل على منفي إذ لا يقال هل لم يقم زيد . ( و ) لطلب ( التصوّر قليلا ) خلافا للأصل في منع مجيئها له بخلاف الهمزة تأتي لكل منهما كثيرا