تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1669

مساهمون:

ص١٦٦٩
المطلق بلا خلاف . قاله صاحب " الواضح " و " المصادر " ، وأما الوارد بعد الوجوب فمن قال هناك : يفيد الوجوب قال هنا : يفيد التحريم ، وحكى في " المنخول " فيه الاتّفاق ، ومن قال هناك بالإباحة ، فاختلفوا ، فمنهم من طرد الخلاف وحكم بالإباحة ، ومنهم من قال : لا تأثير هنا للوجوب المتقدّم بل النهي بعد التحريم ، وبه قال الأستاذ . وقال : لا ينتهض الوجوب السابق قرينة في حمل النهي على رفع الوجوب ، وادّعى الإجماع في تلك ، وتبع في دعوى الإجماع الإمام في " التلخيص " ، وهو ممنوع فإنّ الخلاف ثابت ( زر ، بحر 2 ، 383 ، 16 )

نواه

- الأوامر والنواهي من جهة اللفظ على تساو في دلالة الاقتضاء ؛ والتفرقة بين ما هو منها أمر وجوب أو ندب ، وما هو نهي تحريم أو كراهة ، لا تعلم من النصوص ؛ وإن علم منها بعض فالأكثر منها غير معلوم . وما حصل لنا الفرق بينها إلّا باتّباع المعاني ، والنظر إلى المصالح ، وفي أي مرتبة تقع ؟ وبالإستقراء المعنوي ، ولم نستند فيه لمجرّد الصيغة ، وإلّا لزم في الأمر أن لا يكون في الشريعة إلّا على قسم واحد ( شط ، وفق 3 ، 153 ، 1 ) - الأوامر والنواهي غير الصريحة فضروب . أحدها ما جاء مجيء الأخبار عن تقرير الحكم ، كقوله تعالى :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ
( البقرة : 183 )
وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ
( البقرة : 233 )
وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا
( النساء : 141 )
فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ
( المائدة : 89 ) وأشباه ذلك ممّا فيه معنى الأمر . فهذا ظاهر الحكم ، وهو جار مجرى الصريح من الأمر والنهي . والثاني ما جاء مجيء مدحه أو مدح فاعله في الأوامر ، أو ذمّه أو ذمّ فاعله في النواهي ، وترتيب الثواب على الفعل في الأوامر وترتيب العقاب في النواهي ، أو الإخبار بمحبة اللّه في الأوامر ، والبغض والكراهية أو عدم الحب في النواهي . . . والثالث ما يتوقّف عليه المطلوب : كالمفروض في مسألة " ما لا يتمّ الواجب إلّا به " وفي مسألة " الأمر بالشيء هل هو نهي عن ضدّه " و " كون المباح مأمورا به " بناء على قول الكعبي ، وما أشبه ذلك من الأوامر والنواهي التي هي لزومية للأعمال ، لا مقصودة لأنفسها ؛ وقد اختلف الناس فيها وفي اعتبارها ( شط ، وفق 3 ، 155 ، 8 )

نور

- النور الضياء والجمع أنوار وأنار الشيء واستنار بمعنى أضاء والتنوير الإنارة يقال نوّرت الشيء تنويرا أخرجت نوره كذا في المختار . وقيل الضياء أقوى منه وأتمّ ولذلك أضيف إلى الشمس في قوله تعالى
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً
( يونس : 5 ) والمنار العلم وما يوضع بين الشيئين من الحدود ومحجّة الطريق ( عا ، نسم ، 4 ، 26 )

نوع

- ( الاسم ) إما أن يكون ذاتيّا للمشتركان فيه ، أو عرضيّا . فإن كان ذاتيّا ، فالمشتركات فيه إما أن تكون مختلفة بالذوات ، أو بالعرض : فإن كان الأول ، فإما أن يقال عليها في جواب " ما