تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1648

مساهمون:

ص١٦٤٨
من إيراد النقض الصحيح لأنّ فيه بيان عدم تأثير بعض أجزاء الوصف وبيان نقض البعض الآخر ، وفي النقض الصريح ليس إلّا بيان نقض الوصف أعني ثبوته في صورة مع عدم الحكم فيها ( تف ، نهي 2 ، 266 ، 33 )

نقض العلة

- نقض العلة هو أن توجد في موضع من دون حكمها ( بص ، مع 2 ، 835 ، 3 )

نقض مكسور

- النقض المكسور وهو نقض بعض الأوصاف ( حا ، تلو 2 ، 223 ، 2 ) - إيراد النقض المكسور أصعب على المعترض من إيراد النقض الصحيح لأنّ فيه بيان عدم تأثير بعض أجزاء الوصف وبيان نقض البعض الآخر ، وفي النقض الصريح ليس إلّا بيان نقض الوصف أعني ثبوته في صورة مع عدم الحكم فيها ( تف ، نهي 2 ، 266 ، 32 )

نقل

- النقل أن تحوّل عين الشيء من موضع إلى موضع آخر ، ونسخ الكتاب لا يكون بهذه الصفة إذ لا يتصور نقل عين المكتوب من موضع إلى موضع آخر ، وإنما يتصور إثبات مثله في المحل الآخر . وكذلك في الأحكام فإنه لا يتصور نقل الحكم الذي هو منسوخ إلى ناسخه وإنما المراد إثبات مثله مشروعا في المستقبل أو نقل المتعبدّ من الحكم الأول إلى الحكم الثاني ( سر ، صوس 2 ، 53 ، 19 ) - التخصيص أولى منهما أي من المجاز والنقل فإذا احتمل الكلام لأن يكون فيه تخصيص ومجاز أو تخصيص ونقل فحمله على التخصيص أولى ، أمّا في الأول فلتعيّن الباقي من العام بعد التخصيص بخلاف المجاز فإنّه قد لا يتعيّن بأن يتعدّد ولا قرينة تعيّن . وأمّا في الثاني فلسلامة التخصيص من نسخ المعنى الأول بخلاف النقل ( سب ، عطر 1 ، 410 ، 1 ) - إذا تعاضد النقل والعقل على المسائل الشرعية ، فعلى شرط أن يتقدّم النقل فيكون متبوعا ، ويتأخّر العقل فيكون تابعا ، فلا يسرح العقل في مجال النظر إلّا بقدر ما يسرّحه النقل ( شط ، وفق 1 ، 87 ، 14 ) - النقل خلاف الأصل بمعنى أنّه إذا دار اللفظ بين احتمال النقل وبقائه على الحقيقة اللغوية كان حمله على الحقيقة اللغوية أولى ، لأنّه مختلف فيه ، والحقيقة اللغوية متّفق عليها فيكون الأخذ بها أولى ( زر ، بحر 2 ، 174 ، 13 ) - المجاز خير من النقل ، لاستلزام النقل نسخ الأول وتغيير الوضع ( زر ، بحر 2 ، 244 ، 23 ) - الإضمار أولى من النقل ، لأنّ الإضمار مساو للمجاز ، والمجاز أولى من النقل ( زر ، بحر 2 ، 245 ، 1 ) - التخصيص خير من النقل ، لأنّه خير من المجاز ، والمجاز خير من النقل ( زر ، بحر 2 ، 245 ، 3 ) - المجاز والنقل خلاف الأصل ، فالحقيقة مقدّمة عليهما ، وهما مقدّمان على الاشتراك ، وإنما يعدل إلى المجاز لثقل الحقيقة على اللسان ، كالخنفقيق اسم للداهية ، أو بشاعتها ، كالخراءة يعدل إلى الغائط ، أو جهلها للمتكلّم أو المخاطب ، أو بلاغته ، نحو : زيد أسد ، فإنه أبلغ من شجاع ، أو شهرته ، وكإخفاء المراد من