تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1637

مساهمون:

ص١٦٣٧
المستدلّ به على حكم الأشياء وهو الظاهر نفسه ، وقد يسمّى كل كلام يورد كما قاله المتكلم به نصا ( حز ، حكا 1 ، 42 ، 4 )

نظافة

- النظافة وضدّها القذر ( كل ، كف 1 ، 22 ، 14 )

نظر

- قال أهل العلم : النظر واجب ، وحجج العقول صحيحة ثابتة ، تعرف بها صحة المذاهب من فاسدها ( جص ، فص 3 ، 369 ، 4 ) - النظر فهو الفكر . ولك أن تقول هو الاستدلال ( بص ، مع 1 ، 10 ، 8 ) - النظر هو الفكر في حال المنظور فيه وهو طريق إلى معرفة الأحكام إذا وجد بشروطه ( شي ، جا ، 3 ، 14 ) - النظر : فهو اسم مشترك بين معاني شتّى : يقال للانتظار نظر . وللرحمة والتعطّف نظر . وللعناية للغير فيما يحتاج إليه نظر . وللمقابلة نظر : كما يقال : باب دار فلان ينظر إليك ، وهذا الباب ينظر إلى ذلك الباب ، وهذا الجبل ينظر إلى ذلك الجبل : إذا تقابلا . ويقال للرؤية : نظر . وللفكر والتأمّل : نظر . والمراد بالنظر هاهنا ، فكر القلب وأمّله في حال المنظور ، ليعرف حكمه جمعا أو فرقا أو تقسيما . وحقيقة هذا النظر ، هو التأمّل ، أو التفكّر ، أو التدبّر ، أو الاعتبار أو الاستدلال . وكل واحد من هذا يصلح أن يكون حدّا لما نعنيه بالنظر ههنا ( جون ، جهك ، 16 ، 16 ) - النظر على ضربين : نظر بالعين ونظر بالقلب . فحدّ نظر العين : هو إدراك المنظور بالبصر . وحدّ نظر القلب : هو التفكّر في حال المنظور فيه . وحدّ المنظور فيه : هو الأدلة والإمارات ، الموصلة إلى المطلوب . وأما المنظور له : فهو الحكم المطلوب ( كلو ، تم 1 ، 58 ، 1 ) - النظر ، فإنّه قد يطلق في اللغة بمعنى الانتظار ، وبمعنى الرؤية بالعين ، والرأفة ، والرحمة ، والمقابلة ، والتفكّر ، والاعتبار . وهذا الاعتبار الأخير هو المسمّى بالنظر في عرف المتكلّمين ، وقد قال القاضي أبو بكر في حدّه : " هو الفكر الذي يطلب به من قام به علما أو ظنّا " ( أمد ، حكم 1 ، 12 ، 16 ) - النظر الفكر الذي يطلب به علم أو ظن ( حا ، تلو 1 ، 45 ، 14 ) - النظر وهو الفكر ، وقيل تردّد الذهن بين أنحاء الضروريات ، وقيل تحديق العقل إلى جهة الضروريات ، وقيل ترتيب تصديقات يتوصّل بها إلى علم أو ظن ، وقيل ترتيب تصديقين ، وقيل ترتيب معلومات ، وقيل ترتيب معلومين ( قر ، نقح ، 429 ، 6 ) - النظر الفكر أي حركة النفس في المعقولات بخلاف حركتها في المحسوسات ( سب ، عطر 1 ، 184 ، 2 ) - النظر لغة الانتظار ، وتقليب الحدقة نحو المرئي ، والرحمة ، والتأمّل . ويتميّز بالمعدّى من حروف الجر . وفي الاصطلاح : الفكر المؤدّي إلى علم أو ظنّ . قال إمام الحرمين في " الشامل " : الفكر هو انتقال النفس من المعاني انتقالا بالقصد ، وذلك قد يكون بطلب علم أو ظنّ ، فيسمّى نظرا . وقد لا يكون كأكثر حديث النفس ، فلا يسمّى نظرا بل تخيّلا وفكرا . والفكر أعمّ من النظر ( زر ، بحر 1 ، 42 ، 2 ) - قال القاضي أبو بكر : النظر هو الفكر الذي يطلب به من قام به علما أو ظنّا ، وهو مطّرد في