الظّبية جيدها ، إذا رفعته ومدّته . وقيل : حدّه في الشريعة : ما اعتدل ظاهره وباطنه . وقيل : ما تعذّر تخصيصه وتأويله . وقيل : ما تأويله بتنزيله . وقيل : ما لا يصحّ فيه الرّفع والإبقاء ( جون ، جهك ، 48 ، 18 )
- النص فما يزداد وضوحا بقرينة تقترن باللفظ من المتكلم ليس في اللفظ ما يوجب ذلك ظاهرا بدون تلك القرينة ، وزعم بعض الفقهاء أن اسم النص لا يتناول إلا الخاص وليس كذلك ؛ فإن اشتقاق هذه الكلمة من قولك : نصصت الدابة إذا حملتها على سير فوق السير المعتاد منها بسبب باشرته ( سر ، صوس 1 ، 164 ، 5 )
- النص اسم مشترك يطلق في تعارف العلماء على ثلاثة أوجه : الأول ما أطلقه الشافعي رحمه اللّه فإنه سمّي الظاهر نصا وهو منطبق على اللغة ولا مانع منه في الشرع . والنص في اللغة بمعنى الظهور وتقول العرب نصت الظبية رأسها إذا رفعته وأظهرته وسمّي الكرسي منصّة إذ تظهر عليه العروس . وفي الحديث كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا وجد فرجة نصّ فعلى هذا حدّه حد الظاهر هو اللفظ الذي يغلب على الظن فهم معنى منه من غير قطع فهو بالإضافة إلى ذلك المعنى الغالب ظاهر ونص . الثاني وهو الأشهر ما لا يتطرق إليه احتمال أصلا لا على قرب ولا على بعد كالخمسة مثلا فإنه نص في معناه لا يحتمل الستة ولا الأربعة وسائر الأعداد ، ولفظ الفرس لا يحتمل الحمار والبعير وغيره ، فكل ما كانت دلالته على معناه في هذه الدرجة سمّي بالإضافة إلى معناه نصا في طرفي الإثبات والنفي ، أعني في إثبات المسمّى ونفي ما لا ينطلق عليه الاسم فعلى هذا حده اللفظ الذي يفهم منه على القطع معنى فهو بالإضافة إلى معناه المقطوع به نصر .
ويجوز أن يكون اللفظ الواحد نصا ظاهرا مجملا لكن بالإضافة إلى ثلاثة معان لا إلى معنى واحد . الثالث التعبير بالنص عمّا لا يتطرق إليه احتمال مقبول يعضده دليل ، أما الاحتمال الذي لا يعضده دليل ، فلا يخرج اللفظ عن كونه نصا فكان شرط النص بالوضع ، الثاني أن لا يتطرق إليه احتمال أصلا وبالوضع ، الثالث أن لا يتطرق إليه احتمال مخصوص وهو المعتضد بدليل ولا حجر في إطلاق اسم النص على هذه المعاني الثلاثة ( غز ، مس 1 ، 384 ، 3 )
- النص : وهو ما يفيد بنفسه من غير احتمال ( قد ، روض ، 156 ، 19 )
- المفرد إن لم يحتمل غير معنى فهو النص وإن احتمله سواء سمي مجملا وإلّا سمي بالنسبة إلى الراجح ظاهرا . وبالنسبة إلى المرجوح مؤوّلا ( رم ، تحص 1 ، 202 ، 8 )
- النص : وهو كلام تظهر إفادته لمعناه ولم يتناول أكثر منه ( رم ، تحص 1 ، 411 ، 10 )
- النص أصله في اللغة وصول الشيء إلى غايته ( قر ، نقح ، 36 ، 22 )
- النص : فما ازداد وضوحا على الظاهر لمعنى في التكلم لا في نفس الصيغة . مأخوذ من قولهم : نصصت الدابة إذا حملتها على سير فوق سيرها المعتاد بسبب باشرته ، وسمّي مجلس العروس منّصة لزيادة ظهوره على سائر المجالس بنوع تكلّف اتّصل به ، فكذا الكلام بالسوق للمقصود يظهر له زيادة جلاء فوق ما يكون للصيغة بنفسه ( نس ، كشف 1 ، 206 ، 3 )
- النص يصلح دليلا على العلّة سواء دلّ عليها بطريق التصريح بأن يذكر الشارع لفظا من ألفاظ
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1630
مساهمون: رفيق العجم
ص١٦٣٠