تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1629

مساهمون:

ص١٦٢٩

نسك

- النسك هنا يراد به : الذبيحة . وقد يستعمل فيها كثيرا . واستعمله بعض الفقهاء في نوع خاص ، هو الدماء المراقة في الحج . وقد يستعمل فيما هو أعم من ذلك من نوع العبادات . ومنه يقال : فلان ناسك ، أي متعبّد ( دق ، عمد 1 ، 342 ، 7 )

نسيان

- الحفظ وضدّه النسيان ( كل ، كف 1 ، 22 ، 3 ) - النسيان معنى يعتري الإنسان بدون اختياره فيوجب الغفلة عن الحفظ . قيل : هو عبارة عن الجهل الطارئ . ويبطل اطّراد هذين التعريفين بالنوم والإغماء . وقيل : هو جهل الإنسان بما كان يعلمه ضرورة مع علمه بأمور كثيرة لا بآفة ( بخ ، بزد 4 ، 455 ، 3 ) - ( النسيان ) عدم تذكّر الشيء وقت حاجته إليه ، واختلفوا في الفرق بين السهو والنسيان والمعتمد أنّهما مترادفان ، واتّفق العلماء على أنّه مسقط للإثم مطلقا للحديث الحسن : " إنّ اللّه تعالى وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " ( نج ، نظر ، 360 ، 2 ) - الاستحسان عبارة عن دليل يقابل القياس الجلي الذي تسبق إليه الإفهام ، وهو حجّة لأنّ ثبوته بالدلائل التي هي حجّة إجماعا لأنّه إمّا بالأثر كالسلم والإجارة وبقاء الصوم في النسيان وإمّا بالإجماع كالاستصناع وإمّا بالضرورة كطهارة الحياض والآبار وإمّا بالقياس الخفي وأمثلته كثيرة . والمراد بالاستحسان في الغالب قياس خفي يقابل قياسا جليّا ( تف ، نهي 2 ، 289 ، 2 ) - السهو زوال الصورة عن المدركة مع بقائها في الحافظة والنسيان زوالهما معا ( عا ، نسم ، 175 ، 5 )

نشاط

- النشاط وضدّه الكسل ( كل ، كف 1 ، 23 ، 2 )

نص

- النص : ما سيق الكلام لأجله ، ومثاله في قوله تعالى
وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا
( البقرة : 275 ) فالآية سيقت لبيان التفرقة بين البيع والربا ( شش ، ششا ، 68 ، 15 ) - ضد النص المشكل ( شش ، ششا ، 80 ، 11 ) - النص : ( كل ) ما يتناول عينا مخصوصة بحكم ظاهر المعنى بيّن المراد فهو نص ، وما يتناوله العموم فهو نص أيضا ، وذلك لأنه لا فرق بين الشخص المعيّن إذا أشير إليه بعينه وبين حكمه وبين ما يتناوله العموم . إذا كان العموم اسما لجميع ما تناوله وانطوى تحته ( جص ، فص 1 ، 59 ، 4 ) - النصّ في اللغة : هو المبالغة في إظهار الشيء وإبانته ( جص ، فص 1 ، 60 ، 11 ) - النص والبيان ينقسم قسمين : أحدهما نصّ على الشيء باسمه ، والثاني نصّ عليه بالدلالة ، وهذا هو الذي نسميه قياسا ، وهو التنبيه على علة الحكم ، فحيثما وجدت تلك العلة حكم بها ( حز ، حكا 8 ، 3 ، 21 ) - النص : ما رفع في بيانه إلى أبعد غاياته مأخوذ من النّصّ في السير وهو أرفعه ( بج ، حكف 1 ، 48 ، 2 ) - النصّ : فحدّه في الشريعة : ما ارتفع بظهوره عن الاحتمال . وهذا قريب من معناه في اللغة ؛ فإنّ العرب قالت لكل ما ارتفع : إنّه نصّ . فقالت للمنارة : منصّة . ولما ارتفع من مكان العروس : منصّة . ويقال : نصّ في سيره ، إذا أسرع وبالغ في رفع الخطا . ويقال : نصّت