ن
نادر
- النادر : فهو ما وقع على خلاف المعتاد ( جون ، جهك ، 58 ، 8 )
ناسخ
- في القرآن ناسخ ومنسوخ غير هذا ، مفرّق في مواضعه ( شف ، رس ، 145 ، 13 )
- لا يجوز أن يسنّ رسول اللّه سنة لازمة فتنسخ فلا يسنّ ما نسخها ، وإنما يعرف الناسخ بالآخر من الأمرين ، وأكثر الناسخ في كتاب اللّه إنما عرف بدلالة سنن رسول اللّه ( شف ، رس ، 221 ، 12 )
- إذا كانت السنة تدلّ على ناسخ القرآن وتفرّق بينه وبين منسوخه - : لم يكن أن تنسخ السنّة بقران إلّا أحدث رسول اللّه مع القران سنة تنسخ سنّته الأولى ، لتذهب الشبهة عن من أقام اللّه عليه الحجة من خلقه ( شف ، رس ، 222 ، 2 )
- الوصول إلى معرفة الناسخ من المنسوخ من وجوه أربعة : الكتاب والسنة والإجماع ، ثم بدلائل الأصول إذا عدم ذلك ( جص ، فص 2 ، 273 ، 6 )
- إذا روي خبران متضادان والناس على أحدهما فهو الناسخ ، وإن اختلفوا ساغ الاجتهاد فيهما واستعمال أشبههما بالأصول ، وإن علم تاريخهما فالآخر ناسخ الأول إذا لم يحتمل الموافقة وإن احتمل الموافقة ، ساغ الاجتهاد فيه ( جص ، فص 2 ، 291 ، 8 )
- لا يمتنع أن يكون قد كان في شريعة كل نبي منهم الناسخ والمنسوخ ، ومعلوم أنه لا يصح تكليف الحكم الناسخ والمنسوخ معا ، فعلم أن المراد ما لا يجوز نسخه وتبديله ممّا في العقول إيجابه ، وقد قال تعالى :
لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً
( المائدة : 48 ) وهذا يوجب أن تكون شريعة لكل واحد من الأنبياء غير شريعة الآخرين ( جص ، فص 3 ، 24 ، 17 )
- الناصب للدلالة الناسخة يوصف بأنه ناسخ .
فيقال : " إن اللّه عز وجل نسخ التوجّه إلى بيت المقدس " ؛ فهو ناسخ . ويوصف الحكم بأنه ناسخ فيقال : " إن وجوب صوم شهر رمضان ناسخ صوم عاشوراء " . ويوصف المعتقد لنسخ الحكم أنه ناسخ ؛ فيقال : " فلان ينسخ الكتاب / بالسنّة " : يعتقد ذلك . ويوصف الطريق بأنه ناسخ ؛ فيقال : " إن القرآن ناسخ للسنّة " . وقد حد قاضي القضاة الطريق الناسخ بأنه : : ما دل على أن مثل الحكم الثابت بالنص غير ثابت على وجه ، لولاه لكان ثابتا مع تراخيه عنه " . وغرضه بهذا الحد أن يتناول كل ما كان طريقا إلى النسخ ، سواء كان خبرا متواترا أو غير متواتر ( بص ، مع 1 ، 396 ، 6 )
- الناسخ : هو الباري تعالى ، وهو المزيل لتلك العبادة التي تقدّم أمره بها ، وإن سمّي الخطاب ناسخا ، فعلى المجاز والاتّساع ، وإنّما الخطاب الوارد بذلك دليل على النّسخ ( بج ، حكف 1 ، 322 ، 7 )
- الناسخ هو اللّه تعالى فإنه الرافع للحكم ( غز ، مس 1 ، 121 ، 12 )
- الناسخ هو اللّه تعالى ، وهو المثبت ( غز ، من ، 292 ، 2 )