يخفى هنالك وجه الصواب من وجه الخطأ ( شط ، وفق 4 ، 128 ، 3 )
مواضعة
- بيان الأحكام الشرعية يحصل بالمواضعة ، والمواضعة ثلاثة : الكلام ، والكتابة ، والعقد .
فأما الكلام : فنحو قوله عليه السلام في شأن الصلاة : " توضّأ كما أمرك اللّه ثم استقبل القبلة ثم كبّر ثم اقرأ " . وذلك كثير . وأما الكتابة :
فنحو كتبه إلى عمّاله في الصدقات وإلى كسرى وقيصر في الدعاء إلى التوحيد . وأما العقود في الحساب فمعلومة ( كلو ، تم 2 ، 285 ، 3 )
- المواضعة الموافقة يقال واضعته في الأمر إذا وافقته عليه ( بخ ، بزد 4 ، 583 ، 25 )
موافقة
- الموافقة ، فمشاركة أحد الشخصين للآخر في صورة قول أو فعل ، أو ترك أو اعتقاد ، أو غير ذلك . وسواء كان ذلك من أجل ذلك الآخر ، أو لا من أجله ( أمد ، حكم 1 ، 246 ، 7 )
موانع
- الموانع أربعة أقسام : مانع انعقاد العلة . ومانع يمنع تمامها . ومانع يمنع ابتداء الحكم . ومانع يمنع دوامه ( شش ، ششا ، 373 ، 14 )
- ضرب منها ( الموانع ) داخل تحت خطاب التكليف - مأمورا به أو منهيا عنه أو مأذونا فيه - وهذا لا إشكال فيه من هذه الجهة ؛ كالإستدانة المانعة من انتهاض سبب الوجوب بالتأثير لوجوب إخراج الزكاة . وإن وجد النصاب فهو متوقّف على فقد المانع ( شط ، وفق 1 ، 287 ، 10 )
- ( من الموانع ) الداخل تحت خطاب الوضع من حيث هو كذلك . فليس للشارع قصد في تحصيله من حيث هو مانع ، ولا في عدم تحصيله ؛ فإن المديان ليس بمخاطب برفع الدين إذا كان عنده نصاب لتجب عليه الزكاة ، كما أنّ مالك النصاب غير مخاطب بتحصيل الاستدانة لتسقط عنه ، لأنّه من خطاب الوضع لا من خطاب التكليف . وإنّما مقصود الشارع فيه أنّه إذا حصل ارتفع مقتضى السبب ( شط ، وفق 1 ، 288 ، 3 )
موت
- تفسير الموت بزوال الحياة تفسير يلازمه لأنه لما كان ضدّ الحياة يلزم من وجوده زوال الحياة ولما كانت الحياة من أسباب القدرة كان الموت موجبا للعجز لا محالة لفوات الشرط ( بخ ، بزد 4 ، 509 ، 7 )
موجب
- ( العلّة ) في اللغة اسم لما يتغيّر الشيء بحصوله أخذا من العلّة التي هي المرض لأن تأثيرها في الحكم كتأثير العلّة في ذات المريض ، يقال اعتلّ فلان إذا حال عن الصحّة إلى السقم .
وقيل إنها مأخوذة من العلل بعد النهل وهو معاودة الشرب مرة بعد مرة لأن المجتهد في استخراجها يعاود النظر مرة بعد مرة . وأما في الاصطلاح فاختلفوا فيها على أقوال . ( الأول ) إنها المعرّفة للحكم بأن جعلت علما على الحكم إن وجد المعنى وجد الحكم قاله الصيرفي وأبو زيد من الحنفية وحكاه سليم الرازي في التقريب عن بعض الفقهاء ، واختاره صاحب المحصول وصاحب المنهاج . ( الثاني )