تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1581

مساهمون:

ص١٥٨١
والمفهوم بخلافه أي لا في محل النطق ( حا ، تلو 2 ، 171 ، 15 ) - الدلالة قد تكون بالمنطوق ، وقد تكون بالمفهوم ، قال ابن الحاجب المنطوق هو ما دلّ عليه اللفظ في محلّ النطق ، والمفهوم ما دلّ عليه اللفظ لا في محلّ النطق ( اس ، مهس 1 ، 419 ، 6 ) - المنطوق ما فهم من اللفظ قطعا في محل النطق ، والمفهوم ما فهم من اللفظ في غير محل النطق ( تف ، نهي 2 ، 171 ، 22 ) - المنطوق أن يدلّ اللفظ على معنى في محل النطق واسم كان في قوله أي يكون ضمير ذلك المعنى . والمفهوم أن يدلّ اللفظ على معنى لا في محل النطق بأن يكون ذلك المعنى حكما لغير المذكور ( تف ، نهي 2 ، 171 ، 26 ) - المنطوق قسمان : صريح دلالته أي اللفظ على المعنى دلالة ناشئة عن الوضع أي وضع اللفظ له ولو تضمّنا ، أي ولو كانت بطريق التضمّن ( وغيره ) أي وغير صريح دلالة اللفظ على ما يلزم ما وضع له ( أم ، قرر 1 ، 111 ، 11 ) - الشافعية قسّموا دلالة اللفظ إلى منطوق ومفهوم ، وقالوا دلالة المنطوق ما دلّ عليه اللفظ في محل النطق وجعلوا ما سمّيناه عبارة وإشارة واقتضاء من هذا القبيل ، وقالوا دلالة المفهوم ما دلّ عليه اللفظ لا في محلّ النطق ثم قسّموا المفهوم إلى مفهوم موافقة وهو أن يكون المسكوت عنه موافقا في الحكم للمنطوق به ويسمّونه فحوى الخطاب ولحن الخطاب وهو الذي سمّيناه دلالة النص ، كما في قوله تعالى
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ
. وإلى مفهوم مخالفة وهو أن يكون المسكوت عنه مخالفا للمنطوق به في الحكم ويسمّونه دليل الخطاب وهو المعبّر عندنا بتخصيص الشيء بالذكر ( مل ، مرق 2 ، 100 ، 11 ) - قسّموا المنطوق إلى صريح وهو ما يدلّ عليه اللفظ بالمطابقة أو التضمّن وإلى غير صريح وهو ما يدلّ عليه بإحدى الدلالتين . . . وقسّموا غير الصريح إلى المستفاد اقتضاء وإيماء وإشارة لأنّه إما مقصود للمتكلّم أو لا ( بد ، بدخ 1 ، 420 ، 12 ) - المفهوم أضعف من المنطوق ( بد ، بدخ 2 ، 175 ، 9 ) - ( المنطوق ) اللفظ الدالّ في محل النطق ( إن أفاد ما ) أي معنى ( لا يحتمل ) أي اللفظ ( غيره ) أي غير ذلك المعنى ( كزيد ) في نحو جاء زيد فإنه مفيد للذات المشخّصة من غير احتمال لغيرها ( نص ، لب ، 36 ، 15 ) - المنطوق ما دلّ عليه اللفظ في محل النطق أي يكون حكما للمذكور وحالا من أحواله ، والمفهوم ما دلّ عليه اللفظ لا في محل النطق أي يكون حكما لغير المذكور وحالا من أحواله . والحاصل أن الألفاظ قوالب للمعاني المستفادة منها فتارة تستفاد منها من جهة النطق تصريحا وتارة من جهته تلويحا فالأول المنطوق والثاني المفهوم . والمنطوق ينقسم إلى قسمين الأول ما لا يحتمل التأويل وهو النص ، والثاني ما يحتمله وهو الظاهر . والأول أيضا ينقسم إلى قسمين صريح إن دلّ عليه اللفظ بالمطابقة أو التضمّن وغير صريح إن دلّ عليه بالالتزام . وغير الصريح ينقسم إلى دلالة اقتضاء وإيماء وإشارة ( شو ، فح ، 165 ، 26 ) - المنطوق ما دلّ عليه اللفظ في محلّ النطق أي يكون حكما للمذكور وحالا من أحواله ( صد ، أمل ، 141 ، 17 )