الباء نحو :
يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ
( الشورى : 45 ) أي به . ومرادفة عن ، نحو :
قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا
( الأنبياء : 97 ) أي عنه . وفي ، نحو :
إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
( الجمعة : 9 ) أي فيه . وعند ، نحو :
لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً
( آل عمران : 10 ) ، أي عنده .
وعلى ، نحو :
وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ
( الأنبياء :
77 ) أي عليهم ( سو ، حصل ، 183 ، 7 )
- من تأتي شرطية وموصولة واستفهامية وهو ظاهر ، ونكرة موصوفة ، نحو : مررت بمن معجب لك ، أي بإنسان معجب لك ، ونكرة تامة ، نحو : " ونعم من هو في سرّ وإعلان " .
فمن تمييز بمعنى رجلا ، والفاعل مستتر ، وهو المخصوص بالمدح ( سو ، حصل ، 200 ، 5 )
- من للعاقل المبهم ، وتستعمل لغير العاقل نادرا ( دري ، نهج ، 513 ، 7 )
- من إذا كانت شرطية أو استفهامية كانت عامّة قطعا . - أما إذا كانت " موصولة " أو " موصوفة " فتحتمل الدلالة على العموم أو الخصوص ، ويتعيّن أحدهما بالقرينة ( دري ، نهج ، 513 ، 15 )
- ( الابتداء ) معنى واحد له لفظان أحدهما لفظ ( الابتداء ) والثاني كلمة ( من ) ، لكن الأول وضع له لأجل أن يستعمل فيه عندما يلاحظ المستعمل مستقلّا في نفسه ، كما إذا قيل " ابتداء السير كان سريعا " . والثاني وضع له لأجل أن يستعمل فيه عندما يلاحظه المستعمل غير مستقل في نفسه ، كما إذا قيل " سرت من النجف " ( مظ ، مصف 1 ، 13 ، 13 )
- من جملة علامات الحقيقة والمجاز والاطراد وعدمه ، فالاطراد علامة الحقيقة وعدمه المجاز . ومعنى الاطراد : إن اللفظ لا تختصّ صحّة استعماله بالمعنى المشكوك بمقام دون مقام ولا بصورة دون صورة ، كما لا يختصّ بمصداق دون مصداق . والصحيح أن الاطراد ليس علامة للحقيقة ، لأن صحّة استعمال اللفظ في معنى بما له من الخصوصيات مرة واحدة تستلزم صحته دائما سواء كان حقيقة أم مجازا .
فالاطراد لا يختصّ بالحقيقة حتى يكون علامة لها ( مظ ، مصف 1 ، 24 ، 22 )
- ألفاظ الجمع كالمشركين والرّجال متى بلغ التّخصيص فيها إلى أقلّ من ثلاثة ، كان اللّفظ مجازا ، وإذا بلغ ثلاثة ، كان اللّفظ حقيقة ، كما يكون فيما زاد . وليس كذلك لفظة من فيما يعقل ، وما فيما لا يعقل ، لأنّ التّخصيص إذا بلغ في هاتين اللّفظتين إلى الواحد ، لم يخرج الكلام من كونه حقيقة ( م ، ذر 1 ، 297 ، 6 )
- من : لابتداء الغاية ، وللتبعيض ، والتبيين ، وصلة ( ح ، مبا ، 86 ، 3 )
من أصول الفقه ما ليس بقطعي
- من أصول الفقه ما ليس بقطعي كحجية الاستصحاب ومفهوم المخالفة ( سب ، عطر 1 ، 34 ، 3 )
من وما
- من وما قال الأستاذ أبو إسحاق ، أصلهما واحد إلّا أنّ العرب خصّت " من " بأهل التمييز أو من يصحّ منه ، و " ما " بمن سواهم . قال : وقد تقوم إحداهما مقام الأخرى في معناها ، ولا يصار إليها إلّا بدليل كقوله تعالى :
وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
( الليل : 3 )
وَالسَّماءِ وَما بَناها
( الشمس :
5 ) . وقال النحويون . " ما " تقع لغير العاقل