تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1552

مساهمون:

ص١٥٥٢
أو غيرهما نحو : إنّه من سليمان غالبا أي ورودها لهذا المعنى أكثر من ورودها لغيره ، وللتبعيض نحو : حتى تنفقوا ممّا تحبون أي بعضه ، والتبيين نحو : ما ننسخ من أية ، فاجتنبوا الرجس من الأوثان ، أي الذي هو الأوثان ، والتعليل نحو : يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق أي لأجلها والصاعقة الصيحة التي يموت من يسمعها أو يغشى عليه ، والبدل نحو : أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة أي بدلها ، والغاية نحو : قربت منه أي إليه ، وتنصيص العموم نحو : ما في الدار من رجل فهو بدون من ظاهر في العموم محتمل لنفي الواحد فقط ، والفصل بالمهملة بأن تدخل على ثاني المتضادّين نحو : واللّه يعلم المفسد من المصلح حتى يميّز الخبيث من الطيّب ، ومرادفه الباء بفتح الدال أي لمعناها نحو : ينظرون من طرف خفي أي به ، وعن نحو : قد كنا في غفلة من هذا أي عنه ، وفي نحو : إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة أي فيه ، وعند نحو : لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من اللّه شيئا أي عنده ، وعلى نحو ونصرناه من القوم أي عليهم ( سب ، عطر 1 ، 458 ، 9 ) - من بفتح الميم شرطية نحو : من يعمل سوءا يجز به ، واستفهامية نحو : من بعثنا من مرقدنا ، وموصولة نحو : وللّه يسجد من في السماوات والأرض ، ونكرة موصوفة نحو : مررت بمن معجب لك أي بإنسان ، قال أبو علي الفارسي ونكرة تامة كقوله : ونعم من هو في سر وإعلان . ففاعل نعم مستتر ومن تمييز بمعنى رجلا وهم بضم الهاء مخصوص بالمدح راجع إلى بشر من قوله : وكيف أرهب أمرا أو أراع له وقد زكأت إلى بشر بن مروان ( سب ، عطر 1 ، 459 ، 9 ) - من : يقع للتبعيض ، كقولك : أخذت من الدراهم ، ويعرف بصلاحية إقامة صيغة بعض مقامها ، فنقول في مثالنا بعض الدراهم ( اس ، مهد ، 219 ، 11 ) - من معاني من أيضا التعليل ( اس ، مهد ، 221 ، 2 ) - من : عامّة في أولي العلم ، وما : عامّة في غيرهم ، هذا هو الأصل وهو المعروف أيضا ، ولسيبويه نصّ يوهم أنّ ما لأولي العلم وغيرهم ، وقال به جماعة ( اس ، مهد ، 303 ، 12 ) - من لابتداء الغاية وللتّبعيض وللتبيين وهي حقيقة في التّبيين دفعا للاشتراك ( اس ، مهس 1 ، 402 ، 2 ) - من : لابتداء الغاية ، وهي مناظرة ل " إلى " في الانتهاء والغاية . إما مكانا نحو
مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ
( التوبة : 108 ) وعلامتها : أن تصلح أن تقارنها " إلى " لفظا نحو من المسجد الحرام ، أو معنى نحو فاستعذ باللّه من الشيطان الرجيم ، وزيد أفضل من عمرو ، وعند المبرد . واتّفق النحاة على كونها لابتداء غاية المكان ، واختلفوا في الزمان ( زر ، بحر 2 ، 290 ، 7 ) - ( من ) وتكون لتبيين الجنس ، وضابطها : أن يتقدّمها عام ويتأخّر عنها خاص ، كقولك : ثوب من صوف ، وخاتم من حديد ( زر ، بحر 2 ، 291 ، 16 ) - ( من ) وتجيء للتبعيض نحو
مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ
( البقرة : 253 )
مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ
( غافر : 78 )
حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
( آل عمران : 92 ) . وضابطها : أن يصلح فيه بعض مضافا إلى البعض ، ومثله شربت من الماء