بغير المعهود تحتمل العموم والخصوص والأصل فيها العموم ( سر ، صوس 1 ، 155 ، 11 )
- من للتبعيض باعتبار أصل الوضع ، وقد تكون لابتداء الغاية ، يقول الرجل خرجت من الكوفة ، وقد تكون للتمييز يقال باب من جديد وثوب من قطن ( سر ، صوس 1 ، 222 ، 22 )
- من للتبعيض باعتبار أصل الوضع ، وقد تكون لابتداء الغاية ، يقول الرجل خرجت من الكوفة ، وقد تكون للتمييز يقال باب من حديد وثوب من قطن ، وقد تكون بمعنى الباء ، قال تعالى :
يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
الرعد : 11 ) أي بأمر اللّه ، وقد تكون صلة ، قال تعالى :
يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ
( الأحقاف : 31 ؛ نوح : 4 ) وقال تعالى :
فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ
( الحج : 30 ) ( سر ، صوس 2 ، 222 ، 22 )
- من وإلى ، فمن لابتداء الغاية ، وإلى لانتهاء الغاية ، يقال : سرت من الكوفة إلى البصرة ( كلو ، تم 1 ، 112 ، 15 )
- لفظة " من " عامة في الاستفهام ، لكنها في كلام السائل دون المسؤول ( كلو ، تم 2 ، 38 ، 13 )
- اختلف الناس في صيغة " كلّ " ، و " جميع " ، و " أيّ " ، و " ما " ، و " من " في المجازاة ، والاستفهام . فذهبت المعتزلة ، وجماعة من الفقهاء : إلى أنّها للعموم فقط ؛ وهو المختار .
وأنكرت الواقفيّة ذلك ( رز ، مح 1 ، 523 ، 3 )
- صيغة " من " ، و " ما " ، و " أيّ " في المجازاة - يصحّ إدخال لفظ " الكلّ " عليها تارة ، و " البعض " أخرى ؛ تقول : كلّ من دخل داري فأكرمه ، بعض من دخل داري فأكرمه " ( رز ، مح 1 ، 570 ، 4 )
- ما لا يتبيّن فيه تذكير ولا تأنيث : كصيغة " من " ، وهذا يتناول الرجال والنساء ( رز ، مح 1 ، 622 ، 2 )
- " من " فهي قد تكون لابتداء الغاية ، كقولك ، سرت من بغداد ، وللتبعيض ، كقولك ، أكلت من الخبز ، ولبيان الجنس ، كقولك : خاتم من حديد ؛ وزائدة ، كقولك ، ما جاءني من أحد ( أمد ، حكم 1 ، 85 ، 8 )
- ( من ) في الاستفهام للعموم ، وكل أيضا إذا كانت في الاستفهام للعموم ( قر ، نقح ، 200 ، 16 )
- من يحتمل العموم والخصوص ، والأصل فيه العموم ، لكثرة الاستعمال فيه ( نس ، كشف 1 ، 180 ، 1 )
- كلمة الجميع توجب عموم الاجتماع دون الانفراد فصارت بهذا المعنى مخالفة لكلمة :
كلّ ومن ، وذلك لأنّ كلمة كلّ للإحاطة على سبيل الإفراد وكلمة من توجب العموم من غير تعرّض لصفة الاجتماع والانفراد ، وكلمة الجميع تتعرّض لصفة الاجتماع ، فصارت مخالفة لهما ( نس ، كشف 1 ، 184 ، 3 )
- " من " الشرطية تتناول الذكور والإناث ، هذا قول المحقّقين من أهل اللسان والأصول والفقه ، وذهب شرذمة من الحنفية إلى أنه يختصّ بالذكور ، وذكره في مسألة المرتدة ، قال الجويني : هو قول بعض الأغبياء الذين لم يعلموا من حقائق اللسان والأصول شيئا ، وأشنع القول في ذلك . ( تي ، سود ، 104 ، 17 )
- من بكسر الميم لابتداء الغاية في المكان نحو :
من المسجد الحرام والزمان نحو : من أول يوم