والكفارات . وثانيهما ما شرع ابتداء ولا نظير له فلا يجري فيه القياس لعدم النظير سواء عقل معناه كرخص السفر أو لا كضرب الدّية على العاقلة ( تف ، وضح 2 ، 57 ، 6 )
معرب
- ( المعرب ) ما كان موضوعا لمعنى عند غير العرب ثم استعملته العرب في ذلك المعنى كاسمعيل وإبراهيم وإسحق ويعقوب ونحوها ( صد ، أمل ، 42 ، 5 )
معرّف
- المعرّف لا يدخل تحت المنكر . قال إن دخل داري هذه أحد أو كلّم غلامي هذا أو ابني هذا أو أضاف إلى غيره لا يدخل المالك لتعريفه ، بخلاف النسبة ، ولو لم يضف يدخل لتنكيره إلّا في الأجزاء كاليد والرأس ، وإن لم يضف للاتصال ( نج ، نظر ، 216 ، 13 )
معرّف باللام
- الأصل الراجح في المعرف باللام العهد الخارجي لأنّه حقيقة التمييز . وكمال التعيين .
ثم الاستغراق لندور الحكم على الطبيعة من حيث هي بلا اعتبار الأفراد ، وتوقّف العهد الذهني على وجود قرينة البعضية ، فالاستغراق والعموم هو المفهوم من الإطلاق عند عدم العهد الخارجي خصوصا في الجمع إذ الجمعية قرينة القصد إلى الأفراد ( بد ، بدخ 2 ، 85 ، 15 )
معرّف للحكم
- ذهب الأشاعرة إلى أن المعرّف للحكم هو الشرع إذ لا يمكن للعقل أن يهتدي إلى حكم اللّه في أفعال المكلّفين من غير واسطة رسل اللّه وكتبه ، وذلك لاختلاف العقول في حكمها على الفعل الواحد فبعض العقول يرى أن هذا الفعل حسن وبعضهم يرى هذا الفعل قبيحا وغالبا ما يرجّح الهوى على العقل ( برد ، برص ، 165 ، 6 )
- ذهب المعتزلة إلى أن المعرّف للحكم هو العقل إذ يستطيع وحده إدراك حسن العقل وقبحه باعتبار الآثار المترتّبة عليه ، فإن كانت نافعة كان الفعل حسنا وإن كانت ضارّة كان الفعل قبيحا ، وحكم اللّه على الأفعال وفق ما تدركه العقول باعتبار ما يترتّب عليها من النفع أو الضرر ( برد ، برص ، 166 ، 2 )
معرّفات
- المعرّفات خمسة : الحدّ التام ، والحدّ الناقص ؛ والرسم التام ، والرسم الناقس ، وتبديل لفظ بلفظ مرادف له هو أشهر منه عند السامع .
فالأول التعريف بجملة الأجزاء نحو قولنا الإنسان هو الحيوان الناطق ، والثاني التعريف بالفصل وحده وهو الناطق ، والثالث التعريف بالجنس والخاصة كقولنا الحيوان الضاحك ، والرابع بالخاصة وحدها نحو قولنا هو الضاحك ، والخامس نحو قولنا ما البر فتقول القمح ( قر ، نقح ، 11 ، 7 )
معرّفات للماهية
- المعرّفات للماهية خمسة الحدّ التامّ والحدّ الناقص ، والرسم التامّ ، والرسم الناقص ، وتبديل لفظ بلفظ أشهر منه ( اس ، مهس 1 ، 57 ، 1 )
معرفة
- المعرفة وضدّها الإنكار ( كل ، كف 1 ، 22 ، 8 )
- إن كانت تلك المعرفة من جهة الرّؤية إيمانا