يكون هيئة في اللفظ كهيئات المشتقات والأفعال وهيئات الإعراب ( مظ ، مصف 1 ، 15 ، 3 )
معان مجردة
- المعاني مجرّدة فالعقلاء مشتركون في فهمها ، فلا يختصّ بذلك لسان دون غيره فإذا من فهم مقاصد الشرع ومن وضع الأحكام ، وبلغ فيها رتبة العلم بها ، ولو كان فهمه لها من طريق الترجمة باللسان الأعجمي ، فلا فرق بينه وبين من فهمها من طريق اللسان العربي ( شط ، وفق 4 ، 163 ، 4 )
معان موجودة في الخارج
- المعاني الموجودة في الخارج على نحوين :
الأول - ما يكون موجودا في نفسه ، ( كزيد ) الذي هو من جنس الجوهر و ( قيامه ) مثلا الذي هو من جنس العرض ، فإن كلّا منهما موجود في نفسه . والفرق أن الجوهر موجود في نفسه لنفسه ، والعرض موجود في نفسه لغيره . الثاني - ما يكون موجودا لا في نفسه ، كنسبة القيام إلى زيد . والدليل على كون هذا المعنى لا في نفسه : إنه لو كان للنسب والروابط وجودات استقلالية ، للزم وجود الرابط بينها وبين موضوعاتها ، فننقل الكلام إلى ذلك الرابط ، والمفروض أنه موجود مستقل ، فلابدّ له من رابط أيضا . . . وهكذا ننقل الكلام إلى هذا الرابط فيلزم التسلسل ، والتسلسل باطل . فيعلم من ذلك أن وجود الروابط والنسب في حدّ ذاته متعلّق بالغير ولا حقيقة له إلا التعلّق بالطرفين ( مظ ، مصف 1 ، 14 ، 5 )
معاني الألفاظ
- " معاني الألفاظ " ، فإنهما ليست بجميع " وجوه الوقوف عليها " في درجة واحدة أيضا من القوة والرجحان ، فالمعنى في عبارة ما : - قد " يراد قصدا " ، لأن الكلام قد سبق من أجله ، - وقد " يفهم منه تبعا " أي لا قصدا ، لأن الكلام لم يكن مسوقا من أجله . وعلى هذا جاء في كتب أصول الفقه : - أن هناك معاني يوقف عليها بالعبارة قصدا ، بمعنى " أن الكلام إنما سيق من أجل تلك المعاني " ؛ وأن هنالك معاني يوقف عليها بالعبارة إشارة ، أي لا قصدا ؛ ومعنى ذلك " أن العبارة لم تكن مسوقة من أجل تلك المعاني " ( دوا ، دخل ، 119 ، 18 )
معاني البيان
- ( معاني البيان ) بيان لمن خوطب بها ممّن نزل القران بلسانه ، متقاربة الاستواء عنده ، وإن كان بعضها أشدّ تأكيد بيان من بعض . ومختلفة عند من يجهل لسان العرب ( شف ، رس ، 21 ، 5 )
معاني الكلام
- معاني الكلام التي يعبّر عنها باختلاف الحركات وبناء الألفاظ ( حز ، حكا 5 ، 126 ، 5 )
معتاد
- المعتاد : فما تكرّر وقوعه من الحوادث على نسق واحد . أو ما أعيد تكراره من الحوادث على نظام واحد ( جون ، جهك ، 58 ، 9 )
معتزلة
- المعتزلة فافترقوا إلى عشرين فرقة وهم :
الواصلية ، والعمريّة ، والهذيلية ، والنظامية ،