تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1475

مساهمون:

ص١٤٧٥
أنّ العقل يكشف عن حسن الحسن وقبح القبيح . فعند ذلك انقسموا ، فمنهم من ذهب إلى أنّ الحسن حسن لذاته وكذا القبيح ، ومنهم من صار إلى أنّ قبح الصفة . وكذلك أصحابنا ( الأشاعرة ) قالوا : إنّ الحسن ما حسّنه الشرع ، والقبيح ما قبّحه ، وما عنوا به الإيجاب ؛ وإنّما عنوا به أنّ الحسن هو المقول فيه : " لا تفعل " ( زر ، بحر 1 ، 134 ، 22 ) - عن المعتزلة : أنّ الفعل إن اشتمل على مصلحة خالصة أو راجحة اقتضى العقل أنّ اللّه تعالى طلبه ؛ وإن اشتمل على مفسدة خالصة أو راجحة اقتضى العقل أنّ اللّه تعالى طلب تركه . وإن تكافأت مصلحة الفعل ومفسدته أو تجرّد عنهما أصلا كان مباحا وليس حكما شرعيا عندهم ، لثبوته قبل ورود الشرع . وأنّ العقل أدرك أنّ اللّه تعالى يجب له بحكمته البالغة أن لا يدع مصلحة في وقت مّا إلّا أوجبها وأثاب عليها ؛ ولا يدع مفسدة في وقت مّا إلّا حرّمها ، وعاقب عليها تحقيقا لكونه حكيما ، وإلّا لفاتت الحكمة في جانب الربوبية . فعندهم إدراك العقل لما ذكرنا من قبل الواجبات للعقل لا من قبل الجائزات كما نقول . وليس مرادهم أنّ الأوصاف مستقلّة بالأحكام ، ولا أنّ العقل يوجب ويحرّم ؛ وهذا هو الحق في تقرير مذهبهم وتلخيص النزاع ( زر ، بحر 1 ، 144 ، 23 ) - المعتزلة أفرطوا في جعل العقل حاكما حتى أوجبوا الإيمان على الصبي العاقل وأهل الفترة . والأشاعرة فرّطوا في تعطيل العقل وإهداره حتى أبطلوا إيمان الصبي العاقل ، وتوسّط أصحابنا وقالوا إنّ للعقل مدخلا في معرفة حسن بعض الأشياء وقبحها قبل ورود الشرع وليس بحاكم بل الحاكم هو اللّه تعالى ( مل ، مرق 1 ، 282 ، 16 )

معتل

- المعتلّ : هو المستدلّ بالعلة ، وهو المعلّل أيضا ( بج ، حكف 1 ، 52 ، 12 )

معجزة

- المعجزة المؤيّد بها الرسل أمر خارق للعادة بأن يظهر على خلافها كإحياء ميّت وإعدام جيل وانفجار الماء من بين الأصابع مقرون بالتحدّي منهم مع عدم المعارضة من المرسل إليهم بأن لا يظهر منهم مثل الخارق والتحدّي والدعوى للرسالة فخرج غير الخارق كطلوع الشمس كل يوم والخارق من غير تحدّ وهو كرامة الولي والخارج المتقدّم على التحدّي والمتأخّر عنه بما يخرجه عن المقارنة العرفية وخرج السحر والشعبذة من المرسل إليهم إذ لا معارضة بذلك ( سب ، عطر 2 ، 474 ، 1 )

معدّل

- صفة المعدّل والجارح ولابد من العقل ، والإسلام ، وظهور العدالة ، والبلوغ . ولا تقدح الأنوثة والرق . ويشترط معرفة أسباب الجرح ، والعدالة فيما قاله الأصحاب ( غز ، من ، 265 ، 3 )

معدول به عن سنن القياس

- المعدول به عن سنن القياس ضربان : أحدهما ما لا يعقل معناه وهو إمّا أن يكون مستثنى من قاعدة عامة ، كقبول شهادة خزيمة وحده أو لا يكون كذلك بل يكون مبتدأ به ، كإعداد الركعات ونصب الزكوات ومقادير الحدود