تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1472

مساهمون:

ص١٤٧٢
- المعاملات وتبحث في الأموال وما يتعلّق بها من حقوق وعقود كأحكام البيوع والإجارة والهبة والإعارة والوديعة والكفالة والصلح والغصب ونحو ذلك ( برد ، برص ، 28 ، 11 )

معاملات في الشريعة الإسلامية

- المعاملات في الشريعة الإسلامية والتي تمثّل الأصول العامة التي تقوم عليها الحقوق جميعا ، قد نهضت على أصلين أساسيين هما : أولا : حق الإنسان الفرد - وهو ما يسمّى في اصطلاح الأصوليين " حق العبد " . ثانيا : حق المجتمع ، أو المصلحة العامة - وهو ما يطلق عليه الأصوليون " حق اللّه " أو " حق الشرع " ( دري ، نهج ، 239 ، 1 )

معان

- تسمّي الشيء الواحد بالأسماء الكثيرة ، وتسمّي بالاسم الواحد المعاني الكثيرة ( شف ، رس ، 52 ، 14 ) - الألفاظ في اللغة إنما هي عبارات عن المعاني ، ولا خلاف بين العرب في أن الاثنين لهما صيغة في الإخبار عنهما ، غير الصيغة التي للثلاثة فصاعدا ، وأن للثلاثة فصاعدا - إلى ما لا نهاية له من العدد - صيغة غير صيغة الخبر عن الاثنين ، وهي صيغة الجمع ( حز ، حكا 4 ، 8 ، 1 ) - هذه المعاني مقصودة عرفت لا بدليل واحد بل بأدلة كثيرة لا حصر لها من الكتاب والسنة وقرائن الأحوال وتفاريق الإمارات تسمّى لذلك مصلحة مرسلة ( غز ، مس 1 ، 311 ، 3 ) - المراد من المعاني إن كان مفهومات الألفاظ فالمراد من الأسماء الألفاظ الدالة عليها ( بخ ، بزد 1 ، 105 ، 12 ) - السمع ورد على ما جاء به ولا عمل للعبد فيه ، إنما مدار اليقين والظنّ في كيفية استثمار هذه المعاني وتحقيقها ووعيها . وهذا يحصل للمجتهد من جانبين : الأول تحصيله المعاني عن طريق الألفاظ ، مما يضطرّه لفهم الشكل واللغة والنظم ، وما يؤول إليها من أبحاث . الثاني تحصيله المعاني ودلالتها بالعقل والفهم ، وبإدراك المعنى بالمعنى ، بعد أن ألمّ بشروط اللغة والشكل وقوالب المعاني ( عج ، أصل ، 145 ، 8 )

معان اسمية

- المعاني الإسمية مستقلّة في أنفسها وقابلة لتصوّرها في ذاتها ، وإن كانت في الوجود الخارجي محتاجة إلى غيرها كالأعراض ، وأما المعاني الحرفية فهي معان غير مستقلّة وغير قابلة للتصوّر إلا في ضمن مفهوم آخر . ومن هنا يشبه كل أمر مستقل بالمعنى الحرفي ( مظ ، مصف 1 ، 15 ، 9 )

معان حرفية

- المعاني الإسمية مستقلّة في أنفسها وقابلة لتصوّرها في ذاتها ، وإن كانت في الوجود الخارجي محتاجة إلى غيرها كالأعراض ، وأما المعاني الحرفية فهي معان غير مستقلّة وغير قابلة للتصوّر إلا في ضمن مفهوم آخر . ومن هنا يشبه كل أمر مستقل بالمعنى الحرفي ( مظ ، مصف 1 ، 15 ، 9 )

معان غير مستقلة

- الدالّ على المعاني غير المستقلّة ربما يكون لفظا مستقلّا كلفظة من ، وإلى ، وفي . وربما
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1472 | رفيق العجم